فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447730 من 466147

{يسبح} أي: يوقع التنزيه الأعظم الأنهى الأكمل {لله} أي: الملك المحيط بكل شيء قدرة وعلماً {ما في السماوات} أي: من جميع الأشياء من الملائكة وغيرها كالأفلاك والنجوم {وما في الأرض} كذلك من الآدميين وغيرهم كالشجر والثمار ، وقيل: اللام مزيدة ، أي: ينزه الله وأتى بما دون من ، قال الجلال المحلي: تغليباً للأكثر ، ويحتمل أن يكون المراد بالسماء جهة العلو فيشمل السماء وما فيها ، وبالأرض جهة السفل فيشمل الأرض وما فيها {الملك} أي: الذي ثبت له جميع الكمالات ، فهو ينصر من يشاء من جنده ولو كان ذليلاً فيصبح ظاهراً {القدوس} أي: المنزه عما لا يليق به ، وعن إحاطة أحد من الخلق بعلمه وإدراك كنه ذاته فليس في أيدي الخلق إلا التردد في شهود أفعاله والتدبير لمفاهيم نعوته وجلاله وأحقهم بالقرب والعداد في حزبه المتخلق بأوصافه على قدر اجتهاده ، فينبغي للمؤمن التنزه عن أن يقول مالا يفعل ، أو يبني شيئاً من أموره على غير إحكام {العزيز} أي: الذي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء {الحكيم} أي: الذي يوقع كل ما أراد في أحكم مواقعه وأتمها وأتقنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت