فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 2444

وعلى أن لا يحدثوا كنيسة وأن يعاونوا المسلمين ويرشدوهم ويصلحوا الجسور فإن تركوا شيئا من ذلك فلا ذمة لهم

وكانت طوائف من العرب في الجاهلية قد نزلت الجزيرة وكانت منهم جماعة من قضاعة ثم من بني تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة

قال عمرو بن مالك الزهري ألا لله ليل لم ننمه على ذات الخضاب مجنبينا وليلتنا بآمد لم ننمها كليلتنا بميا فارقينا وينسب إلى آمد خلق من أهل العلم في كل فن منهم أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي الأديب كان بالبصرة يكتب بين يدي القضاة بها وله تصانيف في الأدب مشهورة منها كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري وغير ذلك ومات في سنة 073 وينسب إليها من المتأخرين أبو المكارم محمد بن الحسين الآمدي شاعر بغدادي مكثر مجيد مدح جمال الدين الأصبهاني وزير الموصل ومن شعره ورث قميص الليل حتى كأنه سليب بأنفاس الصبا متوشح ورفع منه الذيل صبح كأنه وقد لاح مسح أسود اللون أجلح ولاحت بطيات النجوم كأنها على كبد الخضراء نور مفتح ومات أبو المكارم هذا سنة 255 وقد جاوز ثمانين سنة عمرا

وهي في أيامنا هذه مملكة الملك مسعود بن محمود بن محمد بن قرا أرسلان بن أرتق بن أكسب

آم بلد نسب إليه نوع من الثياب

وآم قرية من الجزيرة في شعر عدي

آمديزه يلتقي في الميم ساكنتان ثم دال مهملة مكسورة وياء ساكنة وزاي من قرى بخارا ويقال بغير مد وقد ذكرت في موضعها

آمل بضم الميم واللام اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل لأن طبرستان سهل وجبل وهي في الإقليم الرابع وطولها سبع وسبعون درجة وثلث وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع

وبين آمل وسارية ثمانية عشر فرسخا وبين آمل والرويان اثنا عشر فرسخا وبين آمل وسالوس وهي من جهة الجيلان عشرون فرسخا

وقد ذكرنا خبر فتحها بطبرستان فأغنى

وبآمل تعمل السجادات الطبرية والبسط الحسان وكان بها أول إسلام أهلها مسلحة في ألفي رجل وقد خرج منها كثير من العلماء لكنهم قل ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطبري منهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ المشهور أصله ومولده من آمل ولذلك قال أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي وأصله من آمل أيضا وكان يزعم أن أبا جعفر الطبري خاله بآمل مولدي وبنو جرير فأخوالي ويحكي المرء خاله فها أنا رافضي عن تراث وغيري رافضي عن كلاله وكذب لم يكن أبو جعفر رحمه الله رافضيا وإنما حسدته الحنابلة فرموه بذلك فاغتنمها الخوارزمي وكان سبابا رافضيا مجاهرا بذلك متبجحا به ومات ابن جرير في سنة 013

وإليها ينسب أحمد بن هارون الآملي روى عن سويد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت