فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 2444

الآلوزاني يروى عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة

آلوسة بضم اللام وسكون الواو والسين مهملة بلد على الفرات قرب عانة وقيل فيه ألوس بغير مد إلا أن أبا علي حكم بتعريبه وجاء به بالهمزة بعدها ألف وقال هي فاعولة ألا ترى أنه ليس في كلامهم شيء على أفعولة فهو مثل قولهم آجور ومثل ذلك في العربي قولهم الآجور والآخي والآري فاعول

وكذلك الآخية وإنما انقلبت واو فاعول فيه ياء لوقوعها ساكنة قبل الياء التي هي لام الفعل واللام ياء بدلالة أن أبا زيد حكى أنهم يقولون أرت القدر تأري أريا إذا احترق ما في أسفلها فالتصق به إنما قيل لمواثق الخيالة الآري لتعلقها بها وكذلك آري الدابة فقد قيل كأن الظباء العفر يعلمن أنه وثيق عرى الآري في العثرات وقد ذكرناه في ألوس غير ممدود أيضا

آليش بكسر اللام وياء ساكنة وشين معجمة مدينة بالأندلس بينها وبين بطليوس يوم واحد

آلين بكسر اللام وياء ساكنة ونون من قرى مرو على أسفل نهر خارقان ينسب إليها فرات بن النضر الآليني كان يلزم عبد الله بن المبارك ومحمد بن عمر أخو أبي شداد الآليني روى عن ابن المبارك

قاله يحيى بن مندة

آلية بعد اللام المكسورة ياء مفتوحة خفيفة قصر آلية لا أعرف من أمره غير هذا

آمد بكسر الميم وما أظنها إلا لفظة رومية ولها في العربية أصل حسن لأن الأمد الغاية ويقال أمد الرجل يأمد أمدا إذا غضب فهو آمد نحو أخذ يأخذ فهو آخذ والجامع بينهما أن حصانتها مع نضارتها تغضب من أرادها وتذكيرها يشار به إلى البلد أو المكان ولو قصد بها البلدة أو المدينة لقيل آمدة كما يقال آخذة والله أعلم

وهي أعظم مدن ديار بكر وأجلها قدرا وأشهرها ذكرا

قال المنجمون مدينة آمد في الإقليم الخامس طولها خمس وسبعون درجة وأربعون دقيقة وعرضها خمس وثلاثون درجة وخمس عشرة دقيقة وطالعها البطين وبيت حياتها عشرون درجة من القوس تحت إحدى عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي عاشرها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان وقيل إن طالعها الدلو وزحل والمتولي القمر

وهو بلد قديم حصين ركين مبني بالحجارة السود على نشز دجلة محيطة بأكثره مستديرة به كالهلال وفي وسطه عيون وآبار قريبة نحو الذراعين يتناول ماؤها باليد وفيها بساتين ونهر يحيط بها السور

وذكر ابن الفقيه أن في بعض شعاب بلد آمد جبلا فيه صدع وفي ذلك الصدع سيف من أدخل يده في ذلك الصدع وقبض على قائم السيف بكلتا يديه اضطرب السيف في يده وأرعد هو ولو كان من أشد الناس وهذا السيف يجذب الحديد أكثر من جذب المغناطيس وكذا إذا حك به سيف أو سكين جذبا الحديد ولو بقي السيف الذي يحك به مائة سنة ما نقصت القوة التي فيه من الجذب

وفتحت آمد في سنة عشرين من الهجرة وسار إليها عياض بن غنم بعدما افتتح الجزيرة فنزل عليها وقاتله أهلها ثم صالحوه عليها على أن لهم هيكلهم وما حوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت