فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 2444

والنصارى يعظمونه واجتاز به أبو نواس وفيه غلام نصراني فقال فيه قصيدة منها بحجك قاصدا ماسرجسانا فدير النوبهان فدير فيق وبالمطران إذ يتلو زبورا يعظمه ويبكي بالشهيق

دير قانون من نواحي دمشق قال ابن منير يذكر متنزهات الغوطة فالماطرون فداريا فجارتها فآبل فمغاني دبر قانون

دير القائم الأقصى على شاطىء الفرات من الجانب الغربي في طريق الرقة من بغداد قال أبو الفرج وقد رأيته وإنما قيل له القائم لأن عنده مرقبا عاليا كان بين الروم والفرس يرقب عليه على طرف الحد بين المملكتين شبه تل عقرقوف ببغداد وإصبع خفان بظهر الكوفة وعنده دير هو الآن خراب وفيه يقول عبد الله بن مالك المغني وقال الخالدي هو لإسحاق الموصلي بدير القائم الأقصى غزال شادن أحوى برى حبي له جسمي ولا يدري بما ألقى وأكتم حبه جهدي ولا والله ما يخفى

دير القباب من نواحي بغداد قال ابن حجاج يا خليلي صرفا لي شرابي بين درتا والدير دير القباب أسفر الصبح فاسقياني وقد كا ن من الليل وجهه في نقاب وانظرا اليوم كيف قد ضحك الزه ر إلى الروض من بكاء السحاب إن صحوي وماء دجلة يجري تحت غيم يصوب غير صواب اتركاني ممن يعير بالشي ب وينعى إلي عهد الشباب فبياض البازي أحسن لونا إن تأملت من سواد الغراب ولعمر الشباب ما كان عني أول الراحلين من أحبابي

دير قرة دير بإزاء دير الجماجم وفيه نزل الحجاج لما نزل ابن الأشعث بدير الجماجم وقرة الذي نسب إليه رجل من لخم بناه على طرف من البر في أيام المنذر بن ماء السماء وهو ملاصق لطرف البر ودير الجماجم مما يلي الكوفة وقال ابن الكلبي هو منسوب إلى قرة وهو رجل من بني حذافة بن زهر بن إياد وكان ابن الأشعث احتاز دير الجماجم لتأتيه الميرة من الكوفة ولما نزل الحجاج بدير قرة قال ما اسم هذا الموضع الذي نزل فيه ابن الأشعث قيل له دير الجماجم فقال تكثر فيه جماجمهم وما هذا الذي نزلناه قيل دير قرة قال يستقر فيه أمرنا وتقر فيه أعيننا فكان الأمر كما قال

دير القصير في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان وهو على رأس جبل مشرف على النيل في غاية النزاهة والحسن وفيه صورة مريم وفي حجرها المسيح في غاية إتقان الصنعة وكان خمارويه بن أحمد بن طولون يكثر غشيانه وتعجبه تلك الصورة ويشرب عليها وبنى لنفسه في أعلاه قبة ذات أربع طاقات هي مشهورة به وأهل مصر ينتابونه ويتنزهون فيه لقربه من الفسطاط وقد ذكره الخالدي في أديرة العراق فغلط لكون كشاجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت