فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2444

وهي إذا نفس عن دنها أذكى من الريحان في المجلس يسعى بها أهيف طاوي الحشا يرفل في ثوب من السندس تجنيك خداه وألحاظه نوعين من ورد ومن نرجس قد عقد المئزر من خصره على قضيب البانة الأملس يفعل في الشرب بألحاظه أضعاف ما يفعل بالأكؤس

دير مرقس من نواحي الجزر من نواحي حلب قال حمدان بن عبد الرحيم يذكره ألا هل إلى حث المطايا إليكم وشم خزامى حربنوش سبيل وهل غفلات الدهر في دير مرقس تعود وظل اللهو فيه ظليل إذا ذكرت لذاتا النفس عندكم تلاقى عليها وجدة وعويل بلاد بها أمسى الهوى غير أنني أميل مع الأقدار حيث تميل

دير مرعبدا بذات الأكيراح من نواحي الحيرة منسوب إلى مرعبدا بن حنيف بن وضاح اللحياني كان مع ملوك الحيرة وهو دير ابن وضاح

دير مرماجرجس دير بنواحي المطيرة قال فيه أبو الطيب القاسم بن محمد النميري صديق ابن المعتز وذكره الشابشتي مع دير مرجرجس ولعله هو هو نزلت بمرماجرجس خير منزل ذكرت به أيام لهو مضين لي تكنفنا فيه السرور وحفنا فمن أسفل يأتي السرور ومن عل وسالمت الأيام فيه وساعدت وصارت صروف الحادثات بمعزل يدير علينا الكأس فيه مقرطق يحث به كاساته ليس يأتلي فيا عيش ما أصفى ويا لهودم لنا ويا وافد اللذات حييت فانزل

دير مرماري من نواحي سامرا عند قنطرة وصيف وكان عامرا كثير الرهبان ولأهل اللهو به إلمام وفيه يقول الفضل بن العباس بن المأمون أنضيت في سر من را خيل لذاتي ونلت منها هوى نفسي وحاجاتي عمرت فيها بقاع اللهو منغمسا في القصف ما بين أنهار وجنات بدير مرمار إذ نحيي الصبوح به ونعمل الكاس فيه بالعشيات بين النواقيس والتقديس آونة وتارة بين عيدان ونايات وكم به من غزال أغيد غزل يصيدنا باللحاظ البابليات قال الشابشتي ودير قنى يقال له دير مرماري

دير مرماعوث على شاطىء الفرات من الجانب الغربي في موضع نزه إلا أن العمارة حوله قليلة وللعرب عليه خفارة وفيه جماعة من الرهبان لهم حوله مزارع ومباقل وفي صدره صورة حسنة عجيبة وفيه يقول الشاعر الكندي المنبجي يا طيب ليلة دير مرماعوث فسقاه رب الناس صوب غيوث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت