فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 2444

كم لك في الرحبة من لائم يا أسد الدين ومن لاح دمرتها من حيث دبرتها برأي فلاح وملاح وله فيه يا أسد الدين اغتنم أجرنا وخلص الرحبة من يوسف تغزو إلى الكفر وتغزو به الإسلام ما ذاك بهذا يفي

رحبة الهدار باليمامة قال الحفصي الأبكين جبلان يشرفان على رحبة الهدار ثم تنحدر في النقب وهو الطريق في الجبل فإذا استويت تل الرحبة فهي صحراء مستوية وفي أطرافها قطع جبل يدعى زغرب والمردغة وذات أسلام والنوطة وغيطلة قال مخيس بن أرطاة تبدلت ذات أسلام فغيطلة ثم تمضي حتى تخرج من الرحبة فتقع في العقير

رحبة يعقوب ببغداد منسوبة إلى يعقوب بن داود مولى بني سليم وزير المهدي بن المنصور يقول فيه الشاعر بني أمية هبوا طال نومكم إن الخليفة يعقوب بن داود ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا خليفة الله بين الناي والعود

رحبى بضم أوله وفتح ثانيه بوزن شعبى موضع

رحرحان بفتح أوله وسكون ثانيه وتكرير الراء والحاء المهملة وآخره نون وشيء رحراح أي في سعة ورقة وعيش رحراح أي واسع ورحرحان اسم جبل قريب من عكاظ خلف عرفات قيل هو لغطفان وكان فيه يومان للعرب أشهرهما الثاني وهو يوم لبني عامر بن صعصعة على بني تميم أسر فيه معبد بن زرارة أخو حاجب بن زرارة رئيس بني تميم وكان سببه أن الحارث بن ظالم قتل خالد بن جعفر ثم أتى بني فزارة بن عدس فاستجارهم فأجاره معبد بن زرارة فخرج الأحوص ابن جعفر ثائرا بأخيه خالد فالتقوا برحرحان فهزم بنو تميم وقال عوف بن عطية التميمي هلا فوارس رحرحان هجرتهم عشر تناوح في سرارة وادي يعني لقيط بن زرارة وكان قد انهزم عن أخيه يومئذ قال جرير أتنسون يومي رحرحان كليهما وقد أشرع القوم الوشيج المؤمرا تركتم بوادي رحرحان نساءكم ويوم الصفا لاقيتم الشعب أوعرا سمعتم بني مجد دعوا يال عامر فكنتم نعاما بالحزيز منفرا وأسلمتم لابني أسيدة حاجبا ولاقى لقيطا حتفه فتقطرا وأسلمت القلحاء للقوم معبدا يجاذب مخموسا من القد أسمرا ومعبد أسر يوم رحرحان الثاني فمات في أيدي بني عامر أسيرا لم يفلت فعيرت العرب حاجيا وقومه لذلك

رحيضة بالتصغير ماء في غربي ثهلان وهو من جبال ضرية ويقال بفتح الراء وكسر الحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت