فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 2444

ما يقارب هذا وإنما يشكل فيه أن القارىء لهذا لم ير مثله والله أعلم فأما أنا فهذا عذري على أنني لم أنقل جيمع ما ذكر وإنما اختصرت البعض

رومة بضم الراء وسكون الواو أرض بالمدينة بين الجرف وزغابة نزلها المشركون عام الخندق وفيها بئر رومة اسم بئر ابتاعها عثمان بن عفان رضي الله عنه وتصدق بها وقد أشبع القول فيها في البئر

رونات بفتح أوله وسكون ثانيه ونون وآخره تاء مثناة من فوق موضع في شعر ابن مناذر

روناش بضم أوله وسكون ثانيه ونون وآخره شين معجمة وقيل بالسين المهملة قصر روناش من كور الأهواز والله أعلم

روناش بضم أوله وسكون ثانيه ونون وآخره شين معجمة وقيل بالسين المهملة قصر روناش من كور الأهواز والله أعلم

رؤيا بلفظ الرؤيا من المنام اسم موضع

رويان بضم أوله وسكون ثانيه وياء مثناة من تحت وآخره نون مدينة كبيرة من جبال طبرستان وكورة واسعة وهي أكبر مدينة في الجبال هناك قالوا أكبر مدن سهل طبرستان آمل وأكبر مدن جبالها رويان ورويان في الإقليم الرابع طولها ست وسبعون درجة وخمس وثلاثون دقيقة وعرضها سبع وثلاثون درجة وعشر دقائق وبني جيلان ورويان اثنا عشر فرسخا وقد ذكر بعضهم أن رويان ليست من طبرستان وإنما هي ولاية برأسها مفردة واسعة محيط بها جبال عظيمة وممالك كثيرة وأنهار مطردة وبساتين متسعة وعمارات متصلة وكانت فيما مضى من مملكة الديلم فافتتحها عمرو بن العلاء صاحب الجوسق بالري وبنى فيها مدينة وجعل لها منبرا وفيما بين جبال الرويان والديلم رساتيق وقرى يخرج من القرية ما بين الأربعمائة رجل إلى الألف ويخرج من جميعها أكثر من خمسين ألف مقاتل وخراجها على ما وظف عليها الرشيد أربعمائة ألف وخمسون ألف درهم وفي بلاد الرويان مدينة يقال لها كجة بها مستقر الوالي وجبال الرويان متصلة بجبال الري وضياعها ومدخلها مما يلي الري وأول من افتتحها سعيد بن العاصي في سنة 92 أو 03 وهو والي الكوفة لعثمان سار إليها فافتتحها وقد نسب إلى هذا الموضع طائفة من العلماء منهم أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الروياني الطبري القاضي الإمام أحد أئمة الشافعية ووجوه أهل عصره ورؤوس الفقهاء في أيامه بيانا وإتقانا وكان نظام الملك علي بن إسحاق يكرمه تفقه على أبي عبدالله محمد بن بيان الفقيه الكازروني وصنف كتبا كثيرة منها كتاب التجربة وكتاب الشافي وصنف في الفقه كتابا كبيرا عظيما سماه البحر رأيت جماعة من فقهاء خراسان يفضلونه على كل ما صنف في مذهب الشافعي وسمع الحديث من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ومن شيخه ابن بيان الكازروني روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي وإسمعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وغبرهما وقتل بسبب التعصب شهيدا في مسجد الجامع بآمل طبرستان في محرم سنة 105 وقيل سنة 205 عن السلفي ومولده سنة 514 وعبد الكريم بن شريح بن عبد الكريم بن أحمد بن محمد الروياني الطبري أبو معمر قاضي آمل طبرستان إمام فاضل مناظر فقيه حسن الكلام ورد نيسابور فأقام بها مدة وسمع ببسطام أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكي وبطبرستان الفضل بن أحمد بن محمد البصري وأبا جعفر محمد بن علي بن محمد المناديلي وأبا الحسين أحمد بن الحسين بن أبي خداش الطبري وبساوة أبا عبدالله محمد بن أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت