فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 2444

ريدان قصر عظيم بظفار بلد باليمن يجري مجرى غمدان وأشكاله

وريدان أيضا أطم بالمدينة آل حارثة بن سهل من الأوس

ريدة بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة يقال ريح ريدة لينة الهبوب وأنشد إذا ريدة من حيث ما نفحت له أتاه برياها خليل يواصله وهي مدينة باليمن على مسيرة يوم من صنعاء ذات عيون وكروم قال طرفة لهند بحران الشريف طلول تلوح وأدنى عهدهن محيل وبالسفح آيات كأن رسومها يمان وشته ريدة وسحول أراد وشته أهل ريدة وأهل سحول فحذف المضاف وقال أبو طالب بن عبد المطلب يرثي أبا أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ألا إن خير الناس حيا وميتا بوادي أشي غيبته المقابر ترى داره لا يبرح الدهر وسطها مكللة أدم سمان وباقر فيصبح آل الله بيضا كأنما كستهم حبورا ريدة ومعافر و قال الهمذاني ثم بعد صنعاء من قرى همدان في نجد بلد ريدة وبها البئر المعطلة والقصر المشيد وهو تلفم وقال وهو يذكر مدن حضرموت وريدة العباد وريدة الحرمية

ريذمون بكسر أوله وسكون ثانيه وذال معجمة وميم مضمومة وآخره نون موضع قصعة رذوم إذا امتلأت دسما وقد رذم يرذم إذا سال

ريسوت قال ابن الحائك وفي منتصف الساحل ما بين عمان وعدن ريسوت وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنيانا على جبل والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فمن أراد عمان فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها وبين الطريق التي يفرق إليها وبين الطريق المسلوك إلى ظفار نحو ميل وبها سكن من الأزد

ريسون آخره نون قرية بالأردن كانت ملكا لمحمد بن مروان فولاه أخوه هشام مصر فاشترط محمد على أخيه أنه متى ما كرهها عاد إلى مكانه فلما ولي شهرين جاءه ما كره فترك مصر وقدم إلى ريسون ضيعته وكتب إلى أخيه ابعث إلى عملك واليا فكتب إليه أخوه هشام أتترك لي مصرا لريسون حسرة ستعلم يوما أي بيعيك أربح فقال محمد إنني لا أشك أن أربح البيعين ما صنعت

ريشان حصن باليمن من ناحية أبين وفي كتاب ابن الحائك ملحان بن عوف بن عدل بن مالك بن سدد بن حمير وإليه ينسب جبل ملحان المطل على تهامة والهجم واسم الجبل ريشان

ريشهر قال حمزة هو مختصر من ريو أردشير وهي ناحية من كورة أرجان كان ينزلها في الفرس كشته دفتران وهم كتاب كتابة الجستق وهي الكتابة التي كان يكتب بها كتب الطب والنجوم والفلسفة وليس بها اليوم أحد يكتب بالفارسية ولا بالعربية وكان سهرك مر زبان فارس وواليها أعظم ما كان من قدوم العرب إلى أرض فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت