أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أنبأنا أبو سعيد النقاش أنبأنا أبو النصر محمد بن أحمد بن العباس قال حدثني جدي العباس بن مهيار أنبأنا أبو جعفر أحمد بن حجاج بن عاصم من قرية زاغونى أنبأنا أحمد بن حنبل أنبأنا خلف بن الوليد أنبأنا قيس بن الربيع عن الأشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن أبي ظبيان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا علي إن وليت الأمر من بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب ومنها فيما أحسب أبو بكر محمد وأبو الحسن علي ابنا عبيد الله بن نصر بن السري الزاغونيان الحنبليان مات أبو الحسن في محرم سنة 725 وهو صاحب التاريخ وشيخ ابن الجوزي ومربيه ومولده سنة 554 ومات أبو بكر وكان مجلدا للكتب أستاذا حاذقا في سنة 155 ومولده في سنة 468 روى الحديث
زافون بعد الفاء واو ساكنة ونون ولاية واسعة في بلاد السودان المجاورة للمغرب متصلة ببلاد الملثمين لهم ملك ذو قوة وفيه منعة وله حاضرة يسمونها زافون وهو يرتحل وينتجع مواقع الغيوث وكذا كان الملثمون قبل استيلائهم على بلاد المغرب وملك الزافون أقوى منهم وأعرف بالملك والملثمون يعترفون له بالفضل عليهم ويدينون له ويرتفعون إليه في الحكومات الكبار وورد هذا الملك في بعض الأعوام إلى المغرب حاجا على أمير المسلمين راجلا ولم ينزل زافون له عن فرسه قال من رآه بمراكش يوم دخوله إليها وكان رجلا طويلا أسود اللون حالكه منقبا أحمر بياض العينين كأنهما جمرتان أصفر باطن الكفين كأنما صبغتا بالزعفران عليه ثوب مقطوط متلفع برداء أبيض دخل قصر أمير المسلمين راكبا وأمير المسلمين راجل بين يديه
زاقف قرية من نواحي النيل من ناحية بابل نسب إليها ابن نقطة أبا عبدالله محمد بن محمود الأعجمي الزاقفي قرأ الأدب على شيخنا أبي البقاء عبدالله بن الحسين العكبري وسافر في طلب العلم وكان صالحا
زالق لامه مكسورة وقاف من نواحي سجستان وهو رستاق كبير فيه قصور وحصون أرسل عبدالله بن عامر بن كريز الربيع بن زياد الحارثي إلى زالق في سنة 03 فافتتحها عنوة وسبى منها عشرة آلاف رأس وأصاب مملوكا لدهقان زرنج وقد جمع ثلاثمائة ألف درهم ليحملها إلى مولاه فقال له ما هذه الأموال فقال من غلة قرى مولاي فقال له الربيع أله مثل هذا في كل عام قال نعم قال فمن أين اجتمع هذا المال فقال يجمعه بالفؤوس والمناجل قال المدائني وكان حديث فتح زالق أن الربيع أغار عليهم يوم المهرجان فأخذ دهقان زالق فقال له أنا أفدي نفسي وأهلي وولدي فقال بكم تفديهم فقال اركز عنزة وأطمها لك بالذهب والفضة فأداه وأعطاه ما ضمن له ويقال سبى منهم ثلاثين ألفا
زام إحدى كور نيسابور المشهورة وقصبتها البوزجان وهو الذي يقال له جام بالجيم سميت بذلك لأنها خضراء مدورة شبهت بالجام الزجاج وهي تشتمل على مائة وثمانين قرية ذكر ذلك أبو الحسن البيهقي وقال السمعاني زام قصبتان معروفتان يقال لهما جام وباخرز فقيل زام والأول أصح لأن باخرز قصبة برأسها مشهورة لا عمل بينها وبين زام