فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 2444

زاميثن بكسر الميم ثم ياء مثناة من تحت ثم ياء مثلثة مفتوحة ونون من قرى بخارى

زاميثنة مثل الذي قبله سواء ليس غير الهاء من قرى بخارى أيضا غير التي قبلها ذكرهما وفصل بينهما العمراني

زامين بعد الميم المكسورة ياء ساكنة ونون من قرى بخارى أيضا وقال أبو سعد زامين بليدة من نواحي سمرقند وربما زيد فيها عند النسبة جيم فقيل زامينجي وهي من أعمال أشروسنة قال الإصطخري أكبر مدن أشروسنة بنجيكث وتليها في الكبر زامين وهي في طريق فرغانة إلى الصغد ولها اسم آخر وهو سبذه ولها منزل للسابلة من الصغد إلى فرغانة ولها مياه جارية وبساتين وكروم وهي مدينة ظهرها جبال أشروسنة ووجهها إلى بلاد الغزية صحراء ليس بها جبال وقد نسب إليها طائفة من أهل العلم بينها وبين ساباط فرسخان وبينها وبين أشروسنة سبعة فراسخ وقال ابن الفقيه من سمرقند إلى زامين سبعة عشر فرسخا وزامين مفرق طريقين إلى الشاش والترك وفرغانة فمن زامين إلى الشاش خمسة وعشرون فرسخا ومن الشاش إلى معدن الفضة سبعة فراسخ وإلى باب الحديد ميلان ينسب إليها أبو جعفر محمد بن أسد ابن طاووس الزاميني رفيق أبي العباس المستغفري في الرحلة إلى خراسان وفارقه وسافر إلى العراق والحجاز والموصل قال المستغفري وهو حصل إلى الإجازة عن أبي المرجى صاحب أبي يعلى الموصلي سمع بزامين أبا الفضل إلياس بن خالد بن حكيم الزاميني وغيره سمع منه المستغفري وقال مات سنة 514

زاور بعد الواو المفتوحة راء من قرى العراق يضاف إليها نهر زاور المتصل بعكبرا عن نصر وقال أبو سعد زاور من قرى إشتيخن في الصغد

زاوطا بعد الواو المفتوحة طاء مهملة مقصورة لفظة نبطية وهي بليدة قرب الطيب بين واسط وخوزستان والبصرة وقد نسب إليها قوم من الرواة وربما قيل زواطة

زاوه بعد الواو المفتوحة هاء من رساتيق نيسابور وكورة من كورها قال البيهقي سميت بذلك لأن المدخل إليها من كل ناحية من الشعاب تشتمل على مائتين وعشرين قرية وقد حول كثير من قراها إلى الرخ وربع الشامات وقصبتها بيشك ويسنب إليها أبو عبدالله محمد بن أحمد بن المثنى بن سعيد الزاوهي سمع إسحاق الحنظلي وعلي بن حجر وجماعة من الأئمة وقال أبو سعد زاوه من قرى بوشنج بين هراة ونيسابور عند البوزجان ينسب إليها أبو الحسن جميل بن محمد بن جميل الزاوهي سمع حاتم بن محبوب وغيره سمع منه الحاكم أبو عبدالله الحافظ

الزاوية بلفظ زاوية البيت عدة مواضع منها قرية بالموصل من كورة بلد

و الزاوية موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين وذلك في سنة 38 للهجرة وبين واسط والبصرة قرية على شاطىء دجلة يقال لها الزاوية ومقابلها أخرى يقال لها الهنيئة

و الزاوية أيضا موضع قرب المدينة فيه كان قصر أنس بن مالك رضي الله عنه وهو على فرسخين من المدينة

و الزاوية أيضا من أقاليم أكشونية بالأندلس

الزاهرية عين في رأس عين لا ينال قعرها وقد ذكرت في رأس عين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت