فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2444

ماء لفزارة وفيه يقول شاعرهم وإن بأروى معدنا لو حفرته لأصبحت غنيانا كثير الدراهم أروى أيضا قرية من قرى مرو على فرسخين ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمرو بن يحيى سليم الأرواوي

أرياب بفتح أوله وبعضهم يكسره ثم السكون وياء وألف وبا موحدة قرية باليمن من مخلاف قيظان من أعمال ذي جبلة قال الأعشى وبالقصر من أرياب لو بت ليلة لجاءك مثلوج من الماء جامد الأريتاق تصغير أرتاق جمع رتق وهو ضد الفتق واد في أحساء وطلح في طريق الجبلين من فيد

أريحا بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء مهملة والقصر وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة لغة عبرانية وهي مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك سميت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام وقد حرك جرير الياء منه ومده فقال فماذا راب عبد بني نمير فعلي أن أزيدهم ارتيابا أعد لها مكاوي منضجات ويشفي حر شعلتي الجرابا شياطين البلاد يخفن زأري وحية أريحاء لي استجابا أريح بالفتح ثم السكون وياء مفتوحة وحاء مهملة على أفعل بوزن أفيح بلد بالشام وهو لغة في أريحا المذكور قبله قال الهذلي فليت عنه سيوف أريح إذ باء بكفي ولم أكد أجد أي فليت عن هذا السيف سيوف أريح فلم أكد أجد حتى باء بكفي أي رجع

أريض بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وضاد معجمة موضع في قول امرىء القيس أصاب قطاتين فسال لواهما فوادي البدي فانتحى لأريض أريك بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وكاف الأريكة في كلامهم واحدة الأرائك وهي السرير المنجد ويجوز أن يكون مذكره أريك كما يقال قتيل وقتيلة بني فلان ولا يقال امرأة قتيلة وإنما هي قتيل مثل المذكر

وأريك اسم جبل بالبادية يكثرون ذكره في كلامهم قال النابغة عفا ذو حسى من فرتنى فالفوارع فشطا أريك فالتلاع الدوافع وقال أبو عبيدة في شرحه أريك واد وذو حسى في بلاد بني مرة وقال في موضع آخر أريك إلى جنب النقرة وهما أريكان أسود وأحمر وهما جبلان وقال غيره أريك جبل قريب من معدن النقرة شق منه لمحارب وشق لبني الصادر من بني سليم وهو أحد الخيالات المحتفة بالنقرة ورواه بعضهم بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير عن ابن الأعرابي وقال بعض بني مرة يصف ناقة أذا أقبلت قلت مشحونة أطاع لها الريح قلعا جفولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت