فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2444

فيها ذهب إلى وقته من العام المقبل لا يزيد يوما ولا ينقص يوما في خروجه وانقطاعه وهو شفاء للمرضى يأتونه من كل وجه

ويقال إنه يكثر إذا كثر الناس عليه ويقل إذا قلوا عنه وقال محمد بن بشار الهمذاني يصف أروند سقيا لظلك يا أروند من جبل وإن رميناك بالهجران والملل هل يعلم الناس ما كلفتني حججا من حب مائك إذ يشفي من العلل لا زلت تكسى من الأنواء أردية من ناضر أنق أو ناعم خضل حتى تزور العذارى كل شارقة أفياء سفحك يستصبين ذا الغزل وأنت في حلل والجو في حلل والبيض في حلل والروض في حلل وقال محمد بن بشار أيضا يصف أروند تزينت الدنيا وطابت جنانها وناح على أغصانها ورشانها وأمرعت القيعان واخضر نبتها وقام على الوزن السواء زمانها وجاءت جنود من قرى الهند لم تكن لتأتي إلا حين يأتي أوانها مسودة دعج العيون كأنما لغات بنات الهند يحكي لسانها لعمرك ما في الأرض شيء نلذه من العيش إلا فوقه همذانها إذا استقبل الصيف الربيع وأعشبت شماريخ من أروند شم قنانها وهاج عليهم بالعراق وأرضه هواجر يشوي أهلها لهبانها سقتك ذرى أروند من سيح ذائب من الثلج أنهارا عذابا رعانها ترى الماء مستنا على ظهر صخره ينابيع يزهي حسنها واستنانها كأن بها شوبا من الجنة التي يفيض على سكانها حيوانها فيا ساقي الكأس اسقياني مدامة على روضة يشفي المحب جنانها مكللة بالنور تحكي مضاحكا شقائقها في غاية الحسن بانها كأن عروس الحي بين خلالها قلائد ياقوت زهاها اقترانها تهاويل من حمر وصفر كأنها ثنايا العذارى ضاحكا أقحوانها وأشعار أهل همذان في أروند ووصفهم متنزهاتها كثير وفيما ذكرناه كفاية

أرون بالفتح ثم الضم وسكون الواو ونون ناحية بالأندلس من أعمال باجة ولكتانها فضل على سائر كتان الأندلس

أروى يالفتح ثم السكون وفتح الواو والقصر وهو في الأصل جمع أروية وهو الأنثى من الوعل وهو أفعولة إلا أنهم قلبوا الواو الثانية ياء وأدغموها في التي بعدها وكسروا الأولى لتسلم الياء وثلاث أراوي فإذا كثرت فهي الأروى على أفعل بغير قياس وبه سميت المرأة وهذا الماء أيضا وهو بقرب العقيق عند الحاجر يسمى مثلثة أروى وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت