فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 2444

الآن خراب وقد نسب إليها نفر من العلماء عن السمعاني

الزملقى بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر اللام وقاف مقصور من قرى بخاري عن العمراني

زملكان بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح اللام وآخره نون قال السمعاني أبو سعد هما قريتان إحداهما ببلخ والأخرى بدمشق ونسب إليهما وأما أهل الشام فإنهم يقولون زملكا

بفتح أوله وثانيه وضم لامه والقصر لا يلحقون به النون قرية بغوطة دمشق منها جماهير بن أحمد بن محمد ابن حمزة أبو الأزهر الزملكاني الدمشقي شيخ أبي بكر المقري قال الحافظ أبو القاسم جماهير بن محمد بن أحمد بن حمزة بن سعيد بن عبيد الله بن وهيب بن عباد بن سماك بن ثعلبة بن امرىء القيس ابن عمرو بن مازن بن الأزد بن الغوث أبو الأزهر الغساني الزملكاني من أهل زملكا حدث عن هشام بن عمار وعمرو بن محمد بن الغاز والوليد بن عتبة وأحمد بن الحواري ومحمود بن خالد ورحيم وإسماعيل بن عبد الله السكري القاضي والمؤمل بن إهاب روى عنه الفضل بن جعفر وأبو علي الحسن ابن علي بن الحسن المري المعروف بالشحيمة وأبو سليمان بن زير وأبو بكر المقري وأبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر الزملكاني الأزدي وأبو زرعة وأبو بكر ابنا أبي دجانة وأبو بكر أحمد بن عبد الوهاب الصابوني وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني وأبو عمرو أحمد بن محمد بن علي بن مزاحم المزاحمي الصوري وإسماعيل بن أحمد بن محمد الحلالي الجرجاني وجعفر بن محمد بن الحارث المراغي نزيل نيسابور ومحمد بن سليمان الربعي البندار وجمح ابن القاسم وعلي بن محمد بن سليمان الطوسي وعمر ابن علي بن الحسن العتيكي الأنطاكي وهو هاشم المؤدب ومولده سنة 312 ومات لثلاث بقين من المحرم سنة 313 وكان ثقة مأمونا ومحمد بن أحمد بن عثمان بن محمد أبو الفرج الزملكاني الإمام حدث عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وتمام بن محمد الرازي وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن هلال الجبائي روى عنه أبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقاء الأصبهاني الصوفي نزيل بيت المقدس وأبو الحسن علي بن الخضر السلمي وتوفي في جمادى الأولى سنة 124

زملكا هو الذي قبله

زم بضم أوله وتشديد الميم منقول عن فعل الأمر من زم البعير والناقة أي اخطمهما ثم أعرب قيل هي بئر لبني سعد بن مالك وقال أبو عبيدة السكوني زم ماء لبني عجل فيما بين أداني طريق الكوفة إلى مكة والبصرة قال عيينة بن مرداس المعروف بابن فسوة إذا ما لقيت الحي سعد بن مالك على زم فانزل خائفا أو تقدم أناس أجارونا فكان جوارهم شعاعا كلحم الجازر المتقسم لقد دنست أعراض سعد بن مالك كما دنست رجل البغي من الدم لهم نسوة طلس الثياب مواجن ينادين من يبتاع قردا بدرهم وقال الأعشى وما كان ذلك إلا الصبا وإلا عقاب امرىء قد أثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت