فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 2444

ضاربة في البحر داخلة كدخول كف على زند وهي ذات أخياف وخمس ثنايا مستقبلة الشمال وبحر الزقاق ومن جنوبيها بحر ينعطف إليها من بحر الزقاق وبينهما وبين فاس عشرة أيام وقد نسب إليها جماعة من أعيان أهل العلم منهم ابن مرانة السبي كان من أعلم الناس بالحساب والفرائض والهندسة والفقه وله تلامذة وتآليف ومن تلامذته ابن العربي الفرضي الحاسب يقولون إنه من أهل بلده وكان المعتمد بن عباد يقول اشتهيت أن يكون عندي من أهل سبتة ثلاثة نفر ابن غازي الخطيب وابن عطاء الكاتب وابن مرانة الفرضي

سبج بفتح أوله وثانيه وآخره جيم وهو خرز أسود يعمل من الزجاج غاية في السواد وهو خيال من أخيلة الحمى جبل فارد ضخم أسود في ديار بني عبس

السبخة بالتحريك واحدة السباخ الأرض الملحة النازة موضع بالبصرة ينسب إليه أبو يعقوب فرقد بن يعقوب السبخي من زهاد البصرة صحب أبا الحسن البصري وسمع نفرا من التابعين وأصله من أرمينية وانتقل إلى البصرة فكان يأوي إلى السبخة ومات قبل سنة 131 وأما أبو عبد الله محمد وأبو حفص عمر ابنا أبي بكر بن عثمان السبخي الصابونيان البخاريان فانهما نسبا إلى الدباغ بالسبخ ذكرهما أبو سعد في شيوخه وحكى ذلك

و السبخة من قرى البحرين

سبد بالتحريك جبل أو واد بالحجاز في ظن نصر

سبد آخره دال مهملة بوزن زفر وصرد والسبد طائر لين الريش إذا قطر من الماء قطرتان على ظهره سال وجمعه سبدان وقال ابن الأعرابي السبد مثل العقاب وعن الأصمعي السبد الخطاف إذا أصابه الماء جرى عنه سريعا قال أكل يوم عرشها مقيلي حتى ترى المئزر ذا الفضول مثل جناح السبد الغسيل وهو موضع قال ابن مناذر فبأوطاس فمر فإلى بطن نعمان فأكناف سبد وهذه كلها قرب مكة

سبذان قال حمزة بن الحسن وعلى أربعة فراسخ من البصرة مدينة الأبلة على عبر دجلة العوراء وكان سكانها قوما من الفرس يعملون في البحر فلما قرب منهم العرب نقلوا ما خف من متاعهم مع عيالاتهم على أربعمائة سفينة وأطلقوها فلما بلغت خور مدينة سبذان مالت بهم الريح عن البحر إلى نحو الخور فنزلوا سبذان وبنوا فيها بيوت النيران وأعقابهم بها بعد قلت ولا أدري أين موضع سبذان هذه وأنا أبحث عن هذه إن شاء الله تعالى

سبذيون بفتح أوله وثانيه ثم ذال معجمة ساكنة وياء مثناة من تحت مضمومة وآخره نون ويقال سبذمون بالميم قرية على نصف فرسخ من بخارى نسب إليها بعض الرواة

سبران بضم أوله وسكون ثانيه ثم راء وآخره نون صقع عجمي من نواحي الباميان بين بست وكابل وبتلك الجبال عيون ماء لا تقبل النجاسات إذا ألقي فيها شيء منها ماج وغلى نحو جهة الملقي فإن أدركه أحاط به حتى يغرقه عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت