فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 2444

سبرت كذا وجدته مضبوطا بخط من يرجع إليه في الصحة في عدة مواضع من كتاب ابن عبد الحكم ذكر ابن عبد الحكم في كتابه أن أطرابلس اسم للكورة ومدينتها نبارة وسبرت السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن حبيب سنة 13 للهجرة

سبراة بكسر أوله وسكون ثانيه ماء لتيم الرباب في رأسها ركية عادية يقال لها سبير

سبر بالفتح وتشديد الباء وكسرها كثيب بين بدر والمدينة هناك قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم

غنائم بدر عن نصر

سبرنى بضم أوله وثانيه وسكون الراء ثم نون وآخره ألف مقصورة بليدة بنواحي خوارزم وهي آخر حدودها من ناحية شهرستان رأيتها عامرة في سنة 671

سبرة بفتح أوله وسكون ثانيه بلفظ المرة الواحدة من سبرت الجرح إذا قسته لتعرف غوره وهو اسم مدينة بإفريقية فتحها عمرو بن العاص بعد أطرابلس في سنة 32 وطرقها على غفلة وقد سرحوا سرحهم فلم ينج منهم أحد قلت وأنا أخاف أن يكون هذا غلطا من الناقل وإنما هي سبرت التي تقدم ذكرها أنها كانت سوق أطرابلس والله أعلم وسياق حديث الفتوح يدل على أنهما واحد إلا أنه كذا ضبطها أولا مثل ما تقدم في الموضعين ثم مثل ما ههنا وكانت النسخة معتبرة جدا وأنا أسوق الحديث قال إن عمرو بن العاص نزل على أطرابلس شهرا فحاصرها فلم يقدر منهم على شيء فخرج رجل من بني مدلج في سبعة نفر فرأى فرجة بين المدينة والبحر فدخل بها هو وأصحابه حتى أتوا ناحية الكنيسة فكبروا فلم يبق للروم مفزع إلا سفنهم وسمع عمرو وأصحابه التكبير في جوف المدينة فأقبل بجيشه حتى دخل عليهم فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم وغنم عمرو ما كان في المدينة وكان من بسبرة متحصنين فلما بلغهم محاصرة عمرو أطرابلس واسمها نبارة وسبرة السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن حبيب سنة 13 وأنه لم يصنع فيهم شيئا ولا طاقة له بهم أمنوا فلما ظفر عمرو بن العاص بمدينة أطرابلس جرد خيلا كثيفة من ليلته وأمرهم بسرعة السير فصبحت خيله مدينة سبرة وكانوا قد غفلوا وفتحوا أبوابهم لتسرح ماشيتهم فدخلوها فلم ينج منهم أحد واحتوى عمرو على ما فيها هكذا هذا الخبر وما أظنهما إلا واحدا

سبرينة بكسر أوله وسكون ثانيه ثم راء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ونون مدينة بمصر ويقال سبريمنة عن العمراني

سبسطية بفتح أوله وثانيه وسكون السين الثانية وطاء مكسورة وياء مثناة من تحت مخففة قال أحمد بن الطيب السرخسي في رسالة وصف فيها رحلة مسير المعتضد لقتال خمارويه وعوده قال سبسطية مدينة قرب سميساط محسوبة من أعمالها على أعلى الفرات ذات سور قلت المشهور أن سبسطية بلدة من نواحي فلسطين بينها وبين البيت المقدس يومان وبها قبر زكرياء ويحيى بن زكرياء عليهما السلام وجماعة من الأنبياء والصديقين وهي من أعمال نابلس

سبسير بفتح أوله وسكون ثانيه وسين أخرى ما أراه إلا علما مرتجلا يوم سبسير ذي طريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت