فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 2444

من أيام العرب

سبعان بفتح أوله وضم ثانيه وآخره نون منقول من تثنية السبع قال أبو منصور هو موضع معروف في ديار قيس قال نصر السبعان جبل قبل فلج وقيل واد شمالي سلم عنده جبل يقال له العبد أسود ليست له أركان ولا يعرف في كلامهم اسم على فعلان غيره قال ابن مقبل وقيل ابن أحمر ألا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها بالبلى الملوان ألا يا ديار الحي لا هجر بيننا ولكن روعات من الحدثان نهار وليل دائم ملواهما على كل حال الناس مختلفان وقال رجل من بني عقيل جاهلي ألا يا ديار الحي بالسبعان خلت حجج بعدي لهن ثمان فلم يبق منها غير نؤي مهدم وغير أثاف كالكمي دفان وآثار هاب أورق اللون سافرت به الريح والأمطار كل مكان قفار مروراة تجاوبها القطا ويضحي بها الجأبان يفترقان يثيران من نسج الغبار عليهما قميصين أسمالا ويرتديان زعموا أن أول من جعل الغبار ثوبا هذا الشاعر ثم تبعته الخنساء فقالت جارى أباه فأقبلا وهما يتعاوران ملاءة الفخر فأخذه عدي بن الرقاع فقال يتعاوران من الغبار ملاءة بيضاء محكمة هما نسجاها

السبع بلفظ العدد المؤنث قال ابن الأعرابي هو الموضع الذي يكون فيه المحشر يوم القيامة وهو في برية من أرض فلسطين بالشام ومنه الحديث أن ذئبا اختطف شاة من غنم فانتزعها الراعي منه فقال الذئب من لها يوم السبع وقد روي في تأويل هذا الحديث غير هذا ليس ذا موضعه

و السبع قرية بين الرقة ورأس عين على الخابور

و السبع ناحية في فلسطين بين بيت المقدس والكرك فيه سبع آبار سمي الموضع بذلك وكان ملكا لعمرو بن العاص أقام به لما اعتزل الناس وأكثر الناس يروي هذا بفتح الباء قال أبو عمرو أتت سليمان بن عبد الملك الخلافة وهو بالسبع هكذا ضبطه بفتح الباء وقد روي أن عبد الله بن عمرو بن العاص مات بالسبع من هذه الأرض وقيل مات بمكة وكانت وفاته سنة 37

سبعين بلفظ العدد قرية بباب حلب كانت إقطاعا للمتنبي من سيف الدولة وإياها عنى بقوله أسير إلى إقطاعه في ثيابه على طرفه من داره بحسامه

السبعية ماء لبني نمير

سبك بضم أوله وسكون ثانيه وآخره كاف علم مرتجل لاسم موضع

سبلات بضمتين وتشديد اللام جبل في جبال أجإ ومواسل أيضا عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت