فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2444

غلق طوله أكثر من طول القفل وعلى الغلق مفتاح معلق طوله سبعة أذرع له أربع عشرة دندانكة أكبر من دستج الهاون معلق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار والحلقة التي فيها السلسلة مثل حلقة المنجنيق وارتفاع عتبة الباب عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العضادتين والظاهر منها خمسة أذرع وهذا الذرع كله بذراع السواد ورئيس تلك الحصون يركب في كل جمعة في عشرة فوارس مع كل فارس مرزبة حديد فيجيئون إلى الباب ويضرب كل واحد منهم القفل والباب ضربات كثيرة ليسمع من وراء الباب ذلك فيعلموا أن هناك حفظة ويعلم هؤلاء أن أولئك لم يحدثوا في الباب حدثا وإذا ضربوا الباب وضعوا آذانهم فيسمعون من وراء الباب دويا عظيما وبالقرب من السد حصن كبير يكون فرسخا في مثله يقال أنه يأوي إليه الصناع ومع الباب حصنان يكون كل واحد منهما مائتي ذراع في مثلها وعلى بابي هذين الحصنين شجر كبير لا يدرى ما هو وبين الحصنين عين عذبة وفي أحدهما آلة البناء التي بني بها السد من القدور الحديد والمغارف وهناك بقية من اللبن الحديد قد التصق بعضه ببعض من الصدإ واللبنة ذراع ونصف في سمك شبر وسألنا من هناك هل رأوا أحدا من يأجوج ومأجوج فذكروا أنهم رأوا منهم مرة عددا فوق الشرف فهبت ريح سوداء فألقتهم إلى جانبنا فكان مقدار الواحد منهم في رأي العين شبرا ونصفا فلما انصرفنا أخذ بنا الأدلاء نحو خراسان فسرنا حتى خرجنا خلف سمرقند بسبعة فراسخ قال وكان بين خروجنا من سر من رأى إلى رجوعنا إليها ثمانية عشر شهرا قد كتبت من خبر السد ما وجدته في الكتب ولست أقطع بصحة ما أوردته لاختلاف الروايات فيه والله أعلم بصحته وعلى كل حال فليس في صحة أمر السد ريب وقد جاء ذكره في الكتاب العزيز

السدرتان بكسر أوله وسكون ثانيه تثنية السدرة وهي شجرة النبق وهو موضع قال البعيث لمن طلل بالسدرتين كأنه كتاب زبور وحيه وسلاسله أي مسطوره والله أعلم

سدر ذو سدر موضع بعينه قال أبو ذؤيب صوح من أم عمرو بطن مر فأك ناف الرجيع فذور سدر فأملاح

سد قناة بضم أوله وبعد الدال المشددة قاف بعدها نون كلمة مركبة من السد والقناة وهو واد ينصب في الشعيبة

سدوم فعول من السدم وهو الندم مع غم قال أبو منصور مدينة من مدائن قوم لوط كان قاضيها يقال له سدوم وقال أبو حاتم في كتاب المزال والمفسد إنما هو سذوم بالذال المعجمة قال والدال خطأ قال الأزهري وهو الصحيح وهو أعجمي وقال الشاعر كذلك قوم لوط حين أضحوا كعصف في سدومهم رميم وهذا يدل على أنه اسم البلد لا اسم القاضي إلا أن قاضيها يضرب به المثل فيقال أجور من قاضي سدوم

وذكر الميداني في كتاب الأمثال أن سدوم هي سرمين بلدة من أعمال حلب معروفة عامرة عندهم وكان من جوره أنه حكم على أنه إذا ارتكبوا الفاحشة من أحد أخذ منه أربعة دراهم وقد ذكر أمية بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت