فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 2444

سلمسين بفتح أوله وثانيه ثم ميم وسين مكسورة وياء مثناة من تحت وآخره نون قالوا اسمها سلم سين أي صنم القمر كأنها بنيت على اسمه وهي قرية قرب حران من نواحي الجزيرة بينها وبين حران فرسخ ينسب إليها مخلد بن مالك بن سنان القرشي السلمسيني ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قال مات في سنة 242 وأبو إسماعيل أحمد بن داود بن إسماعيل القرشي السلمسيني حدث عن محمد بن سليمان وأبي قتادة روى عنه أبو عروبة قاله أبو الحسن علي بن علان الحافظ في تاريخ الجزريين جمعه

سلمقان بفتح أوله وسكون ثانيه وبضم الميم وتفتح وقال وآخره نون والعجم يقولونه سلمكان بالكاف من قرى سرخس قد نسب إليها بعض الرواة وهو عكرمة بن طارق السلمقاني كان على قضاء الجانب الشرقي ببغداد أيام المأمون يروي عن مالك بن أنس وجرير بن حازم وغيرهما وكان من أصحاب القاضي أبي يوسف روى عنه مزاحم ابن سعيد المروزي وعزل عن القضاء سنة 412

سلم بالتحريك ذو سلم ووادي سلم بالحجاز عن أبي موسى قال الشاعر وهل تعودن ليلاتي بذي سلم كما عهدت وأيامي بها الأول أيام ليلى كعاب غير عانسة وأنت أمرد معروفا لك الغزل و ذو سلم واد ينحدر على الذنائب والذنائب في أرض بني البكاء على طريق البصرة إلى مكة

و سلم الريان باليمامة قريب من الهجرة والسلم في الأصل شجر ورقة القرظ الذي يدبغ به وبه سمي هذا الموضع وقد أكثر الشعراء من ذكره قال الرضي الموسوي أقول والشوق قد عادت عوائده لذكر عهد هوى ولى ولم يدم يا ظبية الأنس هل إنس ألذ به من الغداة فأشفى من جوى الألم وهل أراك على وادي الأراك وهل يعود تسليمنا يوما بذي سلم

سلم بفتح أوله وسكون ثانيه وهو اسم رجل وأصله الدلو الذي له عروة واحدة مثل دلاء أصحاب الروايا والسلم أيضا لغة في السلم وهو الصلح سمي باسم هذا الرجل محلة بأصبهان ويضاف أحد أبوابها إليه فيقال باب سلم

سلمية بفتح أوله وثانيه وسكون الميم وياء مثناة من تحت خفيفة كذا جاء به المتنبي في قوله تراها في سلمية مسبطرا قيل سلمية قرب المؤتفكة فيقال إنه لما نزل بأهل المؤتفكة ما نزل من العذاب رحم الله منهم مائه نفس فنجاهم فانتزحوا إلى سلمية فعمروها وسكنوها فسميت سلم مائة ثم حرف الناس اسمها فقالوا سلمية ثم إن صالح بن علي بن عبدالله بن عباس اتخذها منزلا وبنى هو وولده فيها الأبنية ونزلوها وبها المحاريب السبعة يقال تحتها قبور التابعين وفي طريقها إلى حمص قبر النعمان بن بشير وهي بليدة في ناحية البرية من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين وكانت تعد من أعمال حمص ولا يعرفها أهل الشام إلا بسلمية قال بطليموس مدينة سلمية طولها ثمان وستون درجة وعشرون دقيقة وعرضها سبع وثلاثون درجة وخمس دقائق طالعها خمس وعشرون درجة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت