فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2444

السرطان من الإقليم الرابع ولها شركة في الأسد مع القلب ولها شركة في الدب الأصغر ولها شركة تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان وفي زيج أبي عون طولها اثنتان وستون درجة وخمس وأربعون دقيقة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة ونصف وأهل الشام يقولون سلمية بفتح أوله وثانيه وكسر الميم وياء النسبة قال ابن طاهر سلمية بين حماة ورفنية ينسب إليها أبو ثور هاشم ابن ناجية السلمي سمع أبا مخلد عطاء بن مسلم الخفاف الحلبي روى عنه أبو بكر الباغندي وأبو عروبة الحراني وعبد الوهاب السلمي روى عن إسماعيل ابن عباس وروى عنه حجل بن الحارث وأيوب ابن سلمان السلمي القرشي كان إمام مسجدها يروي عن حماد بن سلمة روى عنه الحسين بن إسحاق التستري ومحمد بن تمام بن صالح أبو بكر الحراني ثم الحمصي ثم السلماني من أهل سلمية كذا نسبه الحافظ أبو القاسم حدث بدمشق عن محمد بن مصفى الحمصي والمسيب بن واضح وعمرو بن عثمان وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي وغيرهم روى عنه محمد ابن سليمان بن يوسف الربعي وأبو علي بن أبي الزمزام والفضل بن جعفر وجماعة أخرى كثيرة توفي ليلة الجمعة النصف من رجب سنة 313 وعبدالله بن عبيد بن يحيى أبو العباس بن أبي حرب السلماني من أهل سلمية قال الحافظ قد دمشق وحدث بها عن أبي علقمة نصر بن خريد بن جنازة الكناني الحمصي وأبي ضبارة عبد العزيز بن وحيد بن عبد العزيز بن حليم البهراني روى عنه الحسن بن حبيب

السلمية والبرشام سهلان في طرف اليمامة عن الحفصي

سلمي بضم أوله

وسكون ثانيه وكسر الميم وياء تشبه ياء النسبة علم مرتجل سمي به موضع بالبحرين من ديار عبد القيس

سلوى بفتح أوله وسكون ثانيه

وآخره مقصور أما الذي في القرآن من قوله تعالى وأنزلنا عليهم المن والسلوى فقال المفسرون هو طائر كالسمانى والسلوى أيضا العسل وهو اسم موضع عن العمراني

سلوان بضم أوله قال أبو منصور أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال سمعت محمد بن حيان يحكي أنه حضر الأصمعي ونصر بن أبي نصير يعرض عليه بالري فأجرى هذا البيت لرؤبة لو أشرب السلوان ما سليت فقال لنصر ما السلوان فقال يقال إنها خرزة تسحق فيشرب ماؤها فيورث شاربه سلوة فقال اسكت لا يسخر منك هؤلاء إنما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا فقال لو أشرب السلو سلوا شربا ما سلوت وقال أبو الحسن الخوارزمي قال علي بن عيسى السلوان ماء من شرب منه ذهب همه فيما يقال هكذا في كتاب البلدان من جمعه وهو تخلق منه لا معنى له لأنه ليس بموضع بعينه إنما هو ماء يرقى أو حصاة تلقى في ماء فيشرب ذلك الماء وإنما عين سلوان عين نضاخة يتبرك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس قال ابن البناء البشاري سلوان محلة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان ابن عفان رضي الله عنه على ضعفاء بيت المقدس تحت بئر أيوب عليه السلام ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة

و سلوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت