فهرس الكتاب
سوق السلاح محلة كانت ببغداد نسب إليها أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفر بن عبد ائا الدقاق السلاحي المعروف بابن السراج بغدادي سكن سوق السلاح سمع أبا القاسم بن حبابة وعلي بن عمر الحربي وأبا عبد الله الرزماني سمع منه الحافظ أبو بكر الخطيب وكان صدوقا وكان مولده سنة 473 ومات في ربيع الأول سنة 844
سوق عبد الواحد كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة
سوق العطش كان من أكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلى بناء سعيد الحرشي للمهدي وحول إليه التجار ليخرب الكرخ وقال له المهدي عند تمامها سمها سوق الري فغلب عليها سوق العطش وكان الخرشي صاحب شرطته ببغداد وأول سوق العطش يتصل بسويقة الحرشي وداره والإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك وهذا كله الأن خراب لا عين ولا أشر ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه وقيل إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية والرصافة تتصل بمسناة معز الدولة
وسوق العطش أيضا بمصر
سوق وردان بفسطاطا مصر ينسب إلى وردان الرومي مولى عمرو بن العاص من سبي أصبهان روى عن مولاه عمرو وروى عنه مالك بن زيد الناشري وعلي بن رباح وشهد فتح مصر وقدم دمشق في أيام معاوية وكانت له بها دار وحدث الأصمعي عن شيب بن شيبة قال كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية ومعه وددان مولاه فقال معاوية لعمرو ما بقي من لذتك يا أبا عبد الله فقال محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار فأقبل على وردان وقال له وأنت يا أبا عثمان ما بقي من لذتك فقال النظر إلى وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يدا حسنة قال معاوية أنا أولى بذلك منك فقال أنت يا أمير المؤمنين أقدر عليه مني وأولى به من سبق إليه وقال محمد بن يوسف بن يعقوب كان وردان روميا من روم أرمينية واليا على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمرو وكان وردان من عمرو بن العاص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير كان لا يعمل شيئا حتى يشاوره وكان ذا دهاء فهما وقال الحافظ بن عساكر قتل وردان مولى عمرو بن العاص في سنة 35 بالإسكندرية
وبمصر أيضا خطة بني وددان مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبمصر حبس وردان ومعناه وقف وردان ينسب إلى عيسى ابن وردان مولى ابن أبي سرح
سوق يحيى ببغداد بالجانب الشرقي كانت بين الرصافة ودار المملكة التي كانت عند جامع السلطان بين بساتين الزاهر على شاطىء دجلة منسوبة إلى يحيى ابن خالد البرمكي كانت إقطاعا له منم الرشيد ثم صارت بعد البرامكة لأم جعفر ثم اقطعها المأمون طاهر بن الحسين بعد الفتنة ثم جربت عند ورود السلجوقية إلى بغداد فلم يبق منها أثر البتة وهي محلة ابن الحجاج الشاعر وقد ذكرها في أكثر شعره فمن ذلك قوله خليلي اقطعا رسني وحلا زياري وانزعا عني شكالي إلى وطني القديم بسوق يحيى فقلبي عن هواه غير سالي