فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2444

وقولا للسحاب إذا مرتك ال جنوب وعدت منحل العزالي فجد في دار عرفان إلى أن ترويها من الماء الزلال على تلك الرسوم الا ومن لي بشم ثرى معالمها البوالي

سوق يوسف بالكوفة منسوبة إلى يوسف بن عمر ابن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي

سوقة بضم أوله وبعد الواو الساكنة قاف من نواحي اليمامة وقيل جبل لقشير له ذكر في أشعارهم وقيل ماء وجبل لباهلة وقال أبو عبيدة في شرح قول جرير بنو الخطفى والخيل أيام سوقة جلوا عنكم الظلماء فانشق نورها قال سوقة موضع بالمروت وهي مجار واسعة بين القفين وبين شرفين غليظين قريبة من حائل وحائل ماء ببطن المروت وسوقة قريبة منه كانت قيس بن عيلان بن الحارث على بني سليط بسوقة فاستنقذتهم بنو الخطفى فامتن عليهم جرير بذلك

سوقة أهوى بالربذة قال ابن هرمة قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق بسوقة أهوى أو ببرقة عوهق تماشت عليه الريح حتى كأنه عصائب ملبوس من العصب مخلق

سوقين قال محمد بن إسماعيل البخاري مات إبراهيم ابن أدهم سنة 161 ودفن بسوقين حصن ببلاد الروم قال ابن عساكر كذا قال والمحفوظ أنه مات سنة 162 وقال غيره مات بجزيرة من جزائر البحر غازيا

سولاف بضم أوله وسكون ثانيه وآخره فاء قرية في غربي دجيل من أرض خوزستان قرب مناذر الكبرى كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة قال عبيد الله بن قيس الرقيات ألا طرقت من أهل بشنة طارقه على أنها معشوقة الدل عاشقه تبيت وأرض السوس بيني وبينها وسولاف رستاق حمته الأزارقة إذا نحن شئنا صادفتنا عصابة حرورية أضحت من الدين مارقه

سولان بلفظ تثنية السول وهو الأمنية ثم استعمل علما فأعرب موضع

سولة قلعة على رابية بوادي نخلة تحتها عين جارية ونخل وهي لبني مسعود بطن من هذيل انشدني أبو الربيع سلمان بن عبد الله الريحاني قال أنشدني محمد بن إبراهيم بن قرية لنفسه مرتعي من بلاد نخلة بالصي ف بأكناف سولة والزيمه في أبيات ذكرت في الحميمة

سونايا بضم أوله وبعد الواو الساكنة نون وبعد الألف ياء مثناة من تحت وألف مقصورة قرية قديمة كانت ببغداد ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدم ويبكر على سائر العنب مجناه ولما عمرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة وصارت محلة تعرف بالعتيقة لذلك وبها مشهد لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد درست الآن

سونج قرية كبيرة من نواحي نسف منها محمد ابن أحمد بن أبي القاسم بن إسحاق بن أحمد أبو بكر اللؤلؤي المعروف بالفقيه السونجي سكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت