فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 2444

الناحية الأرمني قال الواقدي جلا أهل سيسية ولحقوا بأعالي الروم في سنة 49 أو 39

سيف بني زهير من سواحل بحر فارس قال الإصطخري ينسب إلى بني زهير وهم بنو سارة بن لؤي بن غالب وهم ملوك ذلك السيف ولهم منعة وعدد ومنهم أبو سارة بن لؤي الذي خرج متغلبا على فارس يدعو إلى نفسه حتى بعث المأمون من خراسان محمد بن الأشعث وواقعه في صحراء كس من أرض شيراز ففرق جمعه وكان الوالي بفارس حينئذ يزيد بن عقال وجعفر بن أبي زهير الذي قال فيه الرشيد وقد وفد عليه لولا شربه لاستوزرته وحد آل أبي زهير من تحت نجيرم إلى حد بني عمارة ومسكن آل أبي زهير كران

سيف بني الصفار لهم منازل على سواحل بحر فارس تنسب إليهم وتعرف بهم وهم من آل الجلندى وقد ذكرنا خبر آل الجلندى في الديكدان فخذه من هناك إن شئت

سيف آل المظفر وهو من آل أبي زهير المقدم ذكرهم وكان معظما استولى على سيف طويل فملكه وهو المظفر بن جعفر بن أبي زهير كان يملك عامة الدستقان وله مملكة السيف من حد جي إلى نجيرم مسكنه بالساحل

سيفذنج بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الفاء والذال المعجمة مفتوحة ثم نون ساكنة وآخره جيم قرية بينها وبين مرو أربعة فراسخ

سيكث بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الكاف وآخر ثاء مثلثة من قرى ما وراء النهر

سيكجسكث بكسر أوله وبين الكافين المفتوحتين جيم ساكنة واخره ثاء من قرى بخارى

سيلا بكسر أوله من الثغور غزاه سيف الدولة فقال شاعره الصفري وسال بسيلا سيل خيل فغودرت منازله مثل القفار السباسب منازل كفر أوحشت من أنيسها فليس بها للركب موقف راكب

سيلان بالتحريك وآخره نون جزيرة عظيمة دورها ثمانمائة فرسخ بها سرنديب وعدة ملوك لا يدين بعضهم لبعض والبحر الذي عندها يسمى شلاهط وهي متوسطة بين الهند والصين وفيها عقاقير كثيرة لا توجد في غيرها منها الدارصيني وزهرة والبقم وقيل إن فيها معادن الجواهر وربما سماها قوم الرامي

سيلحون بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح لامه ثم حاء مهملة وواو ساكنة ونون وقد يعرب إعراب جمع السلامة فيقال هذه سيلحون ورأيت سيلحين ومررت بسيلحين ومنهم من يجعله اسما واحدا يعربه إعراب ما لا ينصرف فيقول هذه سيلحين ورأيت سيلحين ومررت بسيلحين وذكر سيلحين في الفتوح وغيرها من الشعر يدل على أنها قرب الحيرة ضاربة في البر قرب القادسية ولذلك ذكرها الشعراء أيام القادسية مع الحيرة والقادسية فقال سليمان بن ثمامة حين سير امرأته من اليمامة إلى الكوفة فمرت بباب القادسية غدوة وراحتها بالسيلحين العبائر فلما انتهت دون الخورنق عادها وقصر بني النعمان حيث الأواخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت