فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 2444

إلى أهل مصر أصلح الله حاله به المسلمون والجهود الأكابر فصارت إلى أرض الجهاد وبلدة مباركة والأرض فيها مصائر فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر فهذا يدل على أن السيلحون بين الكوفة والقادسية وقال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص ابن جعفر بن كلاب وكان شهد الحيرة والقادسية وتلك المشاهد فعقرت ناقته فقال وما عقرت بالسيلحين مطيتي وبالقصر إلا خشية أن أعيرا فباست امرىء يبأى علي برهطه وقد ساد أشياخي معدا وحميرا وقال عمرو بن الأهم ما في بني الأهتم من طائل يرجى ولا خير به يصلحون لولا دفاعي كنتم أعبدا مسكنها الحيرة والسيلحون جاءت بكم عفرة من أرضها حيرية ليس كما تزعمون في ظاهر الكف في بطنها وشم من الداء الذي تكتمون وقال الجعدي وإذا رأيت السيلحين وبارقا أغنين عن عمرو وأم قبال ملك الخورنق والسدير ودانها ما بين حمير أهلها وأوال ومما يقوي أن السيلحين قرب الحيرة قول هانىء بن مسعود يرثي النعمام بن المنذر ويذكر قتل كسرى إياه قال إن ذا التاج لا أبا لك أضحى وذرى بيته نحور الفيول إن كسرى عدا على الملك النع مان حتى سقاه أم البليل قد عمرنا وقد رأينا لدى الحي رة في السيلحين خير قتيل وهذه غير سيلحون التي باليمن وقد تقدم ذكرها وقد ذكر شعراء الجاهلية كالأعشى وغيره هذا الموضع وكتاب الخراج يجعلون السيلحين طسوجا برأسه من كروة بهقباذ الأسفل من الجانب الغربي قال الأعشى فذاك وما أنجى من الموت ربه بساباط حتى مات وهو محرزق وتجبى إليه السيلحون ودونها صريفون في أنهارها والخورنق وبين هذه الناحية وبغداد ثلاثة فراسخ وقد نسب إليها قوم من أهل العلم وقيل إنها سميت سيلحون لأنها كانت بها مسالح لكسرى وهم قوم بسلاح يرتبون في الثغور والمخافات واحدهم مسلحي والعامة تقول مصلحي وهو خطأ

سيل من أسماء مكة عن نصر

سيل بفتح أوله وثانيه معا وآخره لام حبس سيل مر ذكره وما أراه إلا مرتجلا وقد قرأت في كتاب أحمد بن جابر البلاذري وأم زهرة بن كلاب فاطمة بنت سعيد بن سيل قال وسيل جبل سمي باسمه

سيلون قرية من قرى نابلس بها مسجد السكينة وحجر المائدة والأكثرون على أن المائدة نزلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت