فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 2444

بكنيسة صهيون ويقال إن سيلون منزل يعقوب النبي عليه السلام فإن يوسف عليه السلام خرج منها مع إخوته فألقوه في الجب بين سنجيل ونابلس عن يمين الطريق وهذا أصح ما روي

سيلة من قرى الفيوم بمصر بها مسجد يعقوب عليه السلام

سينان بكسر أوله وسكون ثانيه ثم ألف بين نونين قرية من قرى مرو ينسب إليها جماعة منهم المغلس بن عبد الله الضبي السيناني المروزي يعد من التابعين روى عنه أبو نميلة يحيى بن واضح وأبو عبد الله الفضل بن موسى السيناني أحد أئمة الحديث واسع الرواية يروي عن الأعمش وفضيل بن غزوان روى عنه علي بن حجر وإسحاق بن راهويه وغيرهما وكان من أقران عبد الله بن المبارك في السن والعلم وكانت فيه دعابة وتبرم أهل سينان به لكثرة القاصدين فكرهوه ووضعوا عليه امرأة فأقرت عليه بأنه راودها عن نفسها فانتقل عنهم إلى قرية راماشاه فقدر الله تعالى أن يبست جميع زروع سينان في ذلك العام فقصدوه وسألوه أن يرجع إليهم فقال لا أرجع حتى تقروا أنكم كذبتم علي ففعلوا فقال لا حاجة لي إلى مجاورة الكاذبين وتوفي سنة 191 أو 291 ومولده سنة 511

سينا بكسر أوله ويفتح اسم موضع بالشام يضاف إليه الطور فيقال طور سيناء وهو الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى بن عمران عليه السلام ونودي فيه وهو كثير الشجر قال شيخنا أبو البقاء هو اسم جبل معروف فإذا فتحت السين كانت همزته للتأنيث البتة لبطلان كونها للإلحاق والتكثير لأن فعلالا لم يأت في غير المضاعف كالزلزال والقلقال ويجوز كسر السين فعلى هذا تكون الياء فيه زائدة ويكون على فيعال مثل ديباج وديماس وقد تكون الياء أصلية ويكون كعلياء ونصب حينئذ كعلياء في كون الهمزة للإلحاق فإن قلت فلم لم ينصرف قلت لاجتماع التعريف والتأنيث لأنها اسم بقعة وهو مثل دمشق في أن تأنيثها بغير علامة وقد جاء في اسم هذا الموضع سينين قال الله تعالى وطور سينين وليس في الكلام العربي اسم مركب من س ي ن إلا في قولك في الحرف سين

سينيرين بكسر أوله وسكون ثانيه ثم نون مكسورة وراء مفتوحة بلفظ التثنية من محال الري

سينيز بكسر أوله وسكون ثانيه ثم نون مكسورة وياء أخرى ثم زاي وهي في الإقليم الثالث طولها ست وسبعون درجة ونصف وربه وعرضها ثلاثون درجة بلد على ساحل بحر فارس أقرب إلى البصرة من سيراف وتقرب من جنابة رأيت به آثارا قديمة تدل على عمارته وهو الآن خراب ليس به إلا قوم صعاليك قرأت في تاريخ أبي محمد عبد الله ابن عبد المجيد بن سبران الأهوازي قال في سنة 123 عبر القرامطة إلى سينيز من سيف البحر وهم زهاء ألف رجل في جماعتهم نحو ثلاثين فارسا فأغاروا على أهلها فقتلوهم وخربوها فكان عدد من قتل بها ألفا ومائتين وثمانين رجلا ولم يفلت من الناس إلا اليسير وقال السمعاني سينيز من قرى الأهواز وما أظنه صنع شيئا إنما غره النسبة إليها فإنه نسب إليها أبا بكر أحمد بن محمود بن زكرياء بن خرزان الأهوازي السينيزي قاضي الأهواز سمع أبا مسلم الكجي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وأبا شعيب الحراني وزكرياء ابن يحيى الساجي روى عنه أبو الحسن الدارقطني وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت