فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2444

ومهروذ وسلسل وجلولاء والبندنيجين وبراز الروز والدسكرة والرستاقين ويضاف إلى كل واحدة من هذه لفظة طسوج وفي رواية أخرى إن شاذقباذ هي التي تعرف بالإستان العالي ولها أربعة طاسيج في رواية فيروزشابور وهي الأنبار وهيت وطسوج العانات وطسوج قطربل وطسوج مسكن

شاذكان بالذال المعجمة ثم كاف وآخره نون بلد بنواحي خوزستان

شاذكوه شاذ معناه الفرح وكوه بالفارسية الجبل وهو موضع من جرجان

شاذمانه بعد الألف الثانية نون قرية بينها وبين مدينة هراة نصف فرسخ وقد نسب إليها أبو سعد عبيد الله بن أبي أحمد عاصم بن محمد الشاذماتي الحنفي سمع أبا الحسن علي بن الحسن الداودي سمع منه عبد الوارث الشيرازي ومات بعد سنة 084

شاذمهر بعد الذال ميم مكسورة وآخر راء مهملة مدينة أو موضع بنيسابور وقد ذكر شاهده بالشاذياخ بعد هناك

شاذوان ويقال بالسين المهملة الجبل الذي عن جنوبي سمرقند وفيه رستاق وقرى وليس بسمرقند رستاق أصح هواء ولا زرعا ولا فواكه منه وأهله أصح الناس أبدانا وألوانا وطول هذا الرستاق عشر فراسخ وزيادة وجبلها أقرب الجبال إلى سمرقند

شاذهرمز هرمز اسم أحد ملوك الفرس وقد ذكر معناه آنفا وهي كورة من نواحي بغداد أوله سامراء منحدرا وهو سبعة طساسيج طسوج بزرجسابور طسوج نهر بوق طسوج كلواذى طسوج نهر بين طسوج الجازر طسوج المدينة العتيقة مقابل المدائن التي فيها الإيوان طسوج الراذان الأعلى طسوح الراذان الأسفل

الشاذياخ بعد الذال المكسورة ياء مثناة من تحت وآخره خاء معجمة قرية من قرى بلخ يقال لها الشاذياخ

و شاذياخ أيضا مدينة نيسابور أم بلاد خراسان في عصرنا وكانت قديما بستانا لعبد الله بن ظاهر بن الحسين ملاصق مدينة نيسابور فذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع في آخر كتابه في تاريخ نيسابور أن عبد الله بن طاهر لما قدم نيسابور واليا على خراسان ونزل بها ضاقت مساكنها من جنده فنزلوا على الناس في دورهم غصبا فلقي الناس منهم شدة فاتفق ان بعض أجناده نزل في دار رجل ولصاحب الدار زوجة حسنة وكان غيورا فلزم البيت لا يفارقه غيرة على زوجته فقال له الجندي يوما اذهب واسق فرسي ماء فلم يجسر على خلافه ولا استطاع مفارقة أهله فقال لزوجته اذهبي أنت واسقي فرسه لأحفظ أنا أمتعتنا في المنزل فمضت المرأة وكانت وضيئة حسنة واتفق ركوب عبد الله بن طاهر فرأى المرأة فاستحسنها وعجب من تبذلها فاستدعى بها وقال لها صورتك وهيئتك لا يليق بهما أن تقودي فرسا وتسقيه فما خبرك فقالت هذا فعل عبد الله بن طاهر بنا قاتله الله ثم أخبرته الخبر فغضب وحوقل وقال لقد لقي منك يا عبد الله أهل نيسابور شرا ثم أمر العرفاء أن ينادوا في عسكره من بات بنيسابور حل ماله ودمه وسار إلى الشاذياخ وبنى فيه دارا له وأمر الجند ببناء الدور حوله فعمرت وصارت محلة كبيرة واتصلت بالمدينة فصارت من جملة محالها ثم بنى أهلها بها دورا وقصورا هذا معنى قول الحاكم فإنني كتبت من حفظي إذ لم يحضرني أصله ولذلك قال الشاعر يخاطب عبد الله بن طاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت