فمن يصح من داء الخمار فليس من خمار خمار للمحب طبيب بنفسي أفدي من أحب وصاله ويهوى وصالي ميله ويثيب ونبذل جهدينا لشمل يضمنا ويأبى زمامي إن ذا لعجيب وقد زعموا أن كل من جد واجد وما كل أقوال الرجال تصيب ثم لما ورد الغز إلى خراسان وفعلوا بها الأفاعيل في سنة 845 قدموا نيسابور فخربوها وأحرقوها فتركوها تلالا فانتقل من بقي منهم إلى الشاذياخ فعمروها فهي المدينة المعروفة بنيسابور في عصرنا هذا ثم خربها التر لعنهم الله في سنة 671 فلم يتركوا بها جدارا قائما فهي الآن فيما بلغني تلول تبكي العيون الجامدة وتذكي في القلوب النيران الخامدة
شار من حصون اليمن في مخلاف جعفر قال نصر شار من الأمكنة التهامية
شرع الأنبار قال أبو منصور الشارع من الطرق الذي يشرع فيه الناس عامة لهم فيه شرع سواء وهو على هذا المعنى ذو شرع من الخلق يشرعون به ودور شارعة إذا كانت أبوابها شارعة في طريق شارع ودور شوارع وهي على نهج واحد وشارع الأنبار محلة كانت ببغداد قرب مدينة المنصور كانت من جهة الأنبار فسميت بذلك
شارع دار الرقيق محلة ببغداد باقية إلى الآن وكان الخراب قد شملها وهي ناحية على دجلة كان يباع الرقيق فيها قديما وهي بالجانب الغربي متصلة بالحريم الطاهري وفيها سوق وفيها يقول أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وكانت وفاته سنة 884 شارع دار الرقيق أرقني فليت دار الرقيق لم تكس به فتاة للقلب فاتنة أنا فداء لوجهبها الحسن
شارع الغامش بالغين والشين المعجمتين بخط عبد السلام البصري من شوارع بغداد
شارع الميدان من محال بغداد أيضا بالجانب الشرقي خارج الرصافة
وكان شارعا مادا من الشماسية إلى سوق الثلاثاء وفيه قصرة أم حبيب بنت الرشيد
شارع الميدان من محال بغداد أيضا بالجانب الشرقي خارج الرصافة
وكان شارعا مادا من الشماسية إلى سوق الثلاثاء وفيه قصرة أم حبيب بنت الرشيد
شارع غير مضاف إلى شيء جبل من جبل الدهناء ذكره ذو الرمة أمن دمنة بين القلات وشارع تصابيت حتى كادت العين تسفح وذكره متمم بن نويره في مرثية أخيه مالك فقال سقى الله أرضا حلها قبر مالك ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا وآثر سيل الواديين بديمة ترشح وسميا من النبت خروعا فمنعرج الأجناب من حول شارع فروى جناب القريتين فضلفعا
شارقة بعد الراء المهملة قاف حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس ينسب إليها رجل من أهل القرآن يقال له الشارقي اسمه أبو محمد عبد الله بن موسى روى عن أبي الوليد يونس بن مغيث ابن الصفا عن أبي عيسى عن عبد الله بن يحيى بن يحيى
شارك بعد الراء المهملة كاف بليدة من نواحي أعمال بلخ خرج منها طائفة من أهل العلم عن أبي