فهرس الكتاب
هبة الله المقري الدينوري وأبي الحسن علي بن مكوس الصقلي وأبي الحسن يحيى بن علي بن الفرج الخشاب المصري وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد المالكي المحاربي المقري وصنف كتاب المقنع في القراءات السبع قال الحافظ أبو القاسم وأجاز في مصنفاته وكتب سماعاته سنة 405 وكان مولده في رجب سنة 454 بالأندلس وقال أبو بحر صفوان ابن إدريس المرسي في وصف شاطبة شاطبة الشرق شر دار ليس لسكانها فلاح الكسب من شأنهم ولكن أكثر مكسوبهم سلاح إن لهم في الكنيف حفظا وهي بأستاههم مباح
شاط وشاط فعل ماض معناه عدا يشوط شوطا حصن بالأندلس من أعمال كورة إلبيرة كثير الشجر والفواكه والخيرات
شاطىء عثمان وشاطىء الوادي والنهر ضفته وجانبه يراد به ههنا شاطىء دجلة وهو بالبصرة كان عثمان ابن عفان رضي الله عنه أخذ دار عثمان بن أبي العاصي الثقي بالمدينة وأضافها إلى الجامع وكتب بأن يعطى بالبصرة أرضا عوضا عنها فأعطي أرضه المردفة لشاطىء عثمان حيال الأبلة وكانت سبخة فاستخرجها وعمرها وإليه ينسب باب عثمان بالبصرة وقيل اشترى عثمان بن عفان رضي الله عنه مالا له بالطائف وعوضه منه شاطئه
الشاغرة بالغين المعجمة المكسورة ثم راء يقال بلدة شاغرة إذا لم تمتنع من غارة وقال ابن دريد شاغرة موضع
الشاغور بالغين المعجمة محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة ينسب إليها الشهاب الفتياني النحوي الشاعر رأيته أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديبا طبعا وله حلقة في جامع دمشق كان يقرىء النحو وعلا سنة حتى بلغ تسعين أو ناهزها وله أشعار رائقة جدا ومعان كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنيته وقد ذكرت له قطعة في شواش وهو موضع بدمشق
شافيا بالفاء من قرى واسط ثم من ناحية نهر جعفر بين واسط والبصرة ينسب إليها الحسن بن عسكر ابن الحسن أبو محمد الصوفي كان أبوه شيخ هذه القرية وله بها رباط للفقراء وسكن أبو محمد هذا واسطا في صباه وسمع بها الحديث من القاضي أبي الحسن علي بن إبراهيم بن عون الفارقي وغيره وقدم بغداد ومات أبو محمد الصوفي بواسط لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة 995 وقد نيف على الثمانين ويقال لهذه القرية شيفيا وقد ذكرت في موضعها من الكتاب
شاقرد قرية كبيرة بين دقوقاء وإربل فيها قليعة وبها تين لا يوجد مثله في غيرها
شاقرة بالقاف المكسورة والراء ناحية بالأندلس من أعمال شرقي طليطلة وفيها حضن ولمس
شاقة من مدن صقلية ينسب إليها أبو عمر عثمان ابن حجاج الشاقي الصقلي من سكان الإسكندرية لقيه السلفي وعلق عنه وتوفي في محرم سنة 445 وتفقه على مذهب مالك على الكبر وكتب كتبا كثيرة في الفقه
شاكر مخلاف باليمن عن يمين صنعاء