فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2444

شيروش شطره الأول كالذي قبله ثم واو وآخره شين أخرى من أقاليم شنترين بالأندلس

شيرين بمعنى الحلو بالفارسية قصر شيرين قرب قرميسين بين حلوان وهمذان نذكره في القصور

شيزر بتقديم الزاي على الراء وفتح أوله قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرة بينها وبين حماة يوم في وسطها نهر الأردن عليه قنطرة في وسط المدينة أوله من جبل لبنان تعد في كورة حمص وهي قديمة ذكرها امرؤ القيس في قوله تقطع أسباب اللبانة والهوى عشية جاوزنا حماة وشيزرا وقال عبيد الله بن قيس الرقيات قفوا وانظروا بي نحو قومي نظرة فلم يقف الحادي بنا وتغشمرا فواحزنا إذ فارقونا وجاوروا سوى قومهم أعلى حماة وشيزرا بلاد تعول الناس لم يولدوا بها وقد غنيت منها معانا ومحضرا ليالي قومي صالح ذات بينهم يسوسون احلاما وإرثا مؤزرا قال البلاذري سار أبو عبيدة من حماة بعد أن فتحها صلحا على الجزية إلى شيزر فتلقاه أهلها وسألوه الصلح على مثل صلح حماة ففعل وذلك في سنة 71 وينسب إلى شيزر جماعة منهم الأمراء من بني منقذ وكانوا ملكوها والحسين بن سعيد بن المهند بن مسلمة ابن أبي علي الطائي الشيزري حدث عن أبي بكر يوسف الميانجي وأبي عبد الله بن خالويه النحوي وأبي الحسين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري وغيرهم روى عنه أبو سعد السمعاني وأبو الحسن الجنابي وعلي ابن الخضر السلمي وغيرهم وكان يتهم بالتشيع وكان صالحا مات في سابع عشر رمضان سنة 514

شيز بالكسر ثم السكون وزاي ناحية بأذربيجان من فتوح المغيرة بن شعبة صلحا قال وهي معربة جيس يقال منها كان زرادشت نبي المجوس وقصبة هذه الناحية أرمية وكان المتوكل قد ولى عليها حمدون بن إسماعيل النديم فكرهها وكتب إليه ولاية الشيز عزل والعزل عنها ولاية فولني العزل عنها إن كنت بي ذا عنايه وقال مسعر بن المهلهل لما شارفت الصنعة الشريفة والتجارة المربحة من التصعيدات والتعقيدات والحلول والتكليسات خامر قلبي شك في الحجارة واشتبهت علي العقاقير فأوجب الرأي اتباع الركازات والمعادن فوصلت بالخبر والصفة إلى الشيز وهي مدينة بين المراغة وزنجان وشهرزور والدينور بين جبال تجمع معادن الذهب ومعادن الزيبق ومعادن الأسرب ومعادن الفضة معادن الزرنيخ الأصفر ومعادن الحجارة المعروفة بالجست وأما ذهبها فهو ثلاثة أنواع نوع منه يعرف بالقومسي وهو تراب يصب عليه الماء فيغسل ويبقى تبرا كالذر ويجمع بالزيبق وهو أحمر خلوقي ثقيل نقي صبغ ممتنع على النار لين يمتد ونوع آخر يقال له السهرقي يوجد قطعا من الحبة إلى عشرة مثاقيل صبغ صلب رزين إلا أن فيه يبسا قليلا ونوع آخر يقال له السحاندي أبيض رخو رزين أحمر المحك يصبغ بلزاج وزرنيخها مصبغ قليل الغبار يدخل في التزاويق ومنها خاصة يعمل منها أهل أصبهان فصوصا ولا حمرة فيها وزيبقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت