فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 2444

وهو شيطان بن زبير بن شهاب بن ربيعة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

الشيطان بالفتح ثم الكسر والتشديد وآخره نون من شيطت رأس الغنم وشوطته إذا أحرقت صوفه لتنظفه وهو تثنية شيط وهما قاعان فيهما حوايا للماء قال نصر الشيطان واديان في ديار بني تميم لبني دارم أحدهما طويلع أو قريب منه قال بعضهم عذافرة حرف كأن قتودها على هقلة بالشيطين جفول ويوم الشيطين من أيام العرب مشهور قال الأعشى ببضاء جماء العظام لها فرع أثيت كالحبال رجل علقتها بالشيطين وقد شق علينا حبها وشغل

شيطب نهر شيطب من سواد العراق قريب من بغداد

شيطر في آخره راء موضع بالشام

شيعان بالفتح من نواحي اليمن من مخلاف سنحان

شيفان بالكسر ثم السكون والفاء وآخره نون وأصله من تشوفت الشيء إذا تطاولت لتنظر إليه وشيفان كأنه جمع شائف مثل حائط وحيطان وغائط وغيطان وهما واديان أو جبلان قل بشر بن أبي حازم دعوا منبت الشيفين إنهما لنا إذا مضر الحمراء شبت حروبها وقال مطير بن الأشيم الأسدي كأنما راضخ الأقران حلأه عن ماء شيفين رام بعد إمكان ضبطه ابن العطار الشيقين بفتح الشين والقاف وقيل هو ماء لبني أسد

شيفيا ويقال شافيا مثل ما حكيناه ههنا أورده أبو طاهر ابن سلفة وقال هي قرية على سبعة فراسخ من واسط وقد نسب إليها أبو العباس أحمد بن علي بن إسماعيل الأزري البطائحي الشيفياني وقال سمعته بجامع شيفيا يقول سمعت أبا إسحاق الفيروزابادي وقد سئل عن حد الجهل فقال قال الشافعي معرفة المعلوم على خلاف ما هو به والذي أقوله أنا تصور المعلوم على خلاف ما هو به وكان أحمد هذا من بيت القضاة وسافر كثيرا ودخل فارس وكرمان صوفيا وعلق على أبي إسحاق الشيرازي ثلاث تعليقات

الشيقان بالكسر ثم السكون ثم القاف وآخره نون تثنية شيق قال أبو منصور الشيق هو الشق في الجبل والشق ما حدث والثيق ما لم يزل وقال الليث والشق صقع مستو دقيق في لهب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه وأنشد إحليله شق كشق الشيق قال السكري الشيقان موضع قرب المدينة قاله في شرح قول القتال الكلابي إلى ظعن بين الرسيس فعاقل عوامد للشيقين أو بطن خنشل وقال بشر بن أبي خازم الأسدي دعوا منبت الشيقين إنهما لنا إذا مضر الحمراء شبت حروبها فهذا يدل على أنها من بلاد بني أسد وقال نصر الشيقان جبلان أو ماء في ديار بني أسد

شيقر بالكسر ثم السكون و فتح القاف وراء اسم لمدينة لاردة بالأندلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت