قلت ولو استقصينا في أخبار الإسكندرية جميع ما بلغنا لجاء في غير مجلد وهذا كاف بحمد الله
اسكونيا اسكيغفن أسلام بالفتح كأنه جمع سلم وهو من شجر العضاه الواحدة سلمة اسم واد بالعلاة من أرض اليمامة
أسلمان بالفتح وآخره نون وهو نهر بالبصرة لأسلم بن زرعة أقطعه إياه معاوية وهذا اصطلاح قديم لأهل البصرة إذا نسبوا النهر والقرية إلى رجل زادوا في آخر اسمه ألفا ونونا كقولهم عبادان نسبة إلى عباد بن الحصين وزيادان نسبة إلى زياد حتى قالوا عبد اللان نسبة إلى عبد الله وكأنها من نسب الفرس لأن أكثر أهل تلك القرى فرس إلى هذه الغاية
أسمند بالفتح ثم السكون وفتح الميم وسكون النون ودال مهملة من قرى سمرقند ويقال لها سمند باسقاط الهمزة ينسب إليها أبو الفتح محمد ابن عبد الحميد بن الحسن الأسمندي
إسميثن بالكسر ثم السكون وفتح الميم وياء ساكنة وثاء مثلثة مفتوحة ونون من قرى الكشانية قريبة من سمرقند بما وراء النهر والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن النضر الأسميثني يروي عن أبي عيسى الترمذي توفي قبل سنة 023
إسنا بالكسر ثم السكون ونون وألف مقصورة مدينة بأقصى الصعيد وليس وراءها إلا أدفو وأسوان ثم بلاد النوبة وهي على شاطىء النيل من الجانب الغربي في الإقليم الثاني طولها من الغرب أربع وخمسون درجة وأربع عشرة دقيقة وعرضها أربع وعشرون درجة وأربعون دقيقة وهي مدينة عامرة طيبة كثيرة النخل والبساتين والتجارة وقد نسب إليها قوم قال القاضي ولي الدولة أبو البركات محمد بن حمزة بن أحمد التنوخي لم أر أفصح من القاضي أبي الحسن علي بن النضر الأسنائي قاضي الصعيد ولا آدب منه ولا أكثر احتمالا وكان يحفظ كتاب الله وقرأ القراءات وسمع الصحاح كلها ويحفظ كتاب سيبويه وقرأ علوم الأوائل وكتاب أوقليدس وله شعر وترسل توفي بمصر سنة 505
وكان فلسفيا يتظاهر بمذهب الإسماعيلية
أسناف بالفتح وآخره فاء حصن باليمن من مخلاف سنحان
أسنان بالضم ثم السكون ونونان بينهما ألف من قرى هراة
أسنمة بالفتح ثم السكون وضم النون وفتح الميم وهاء ويروى بضم الهمزة وهو مما استدركه أبو إسحاق الزجاج على ثعلب في كتابه الفصيح فقال وقلت أسنمة بفتح الهمزة والأصمعي يقوله بضم الهمزة والنون فقال ثعلب هكذا رواه لناابن الأعرابي فقال له أنت تدري أن الأصمعي أضبط لمثل هذا
وقال ابن قتيبة أسنمة جبل بقرب طخفة بضم الألف قلت وقد حكى بعض اللغويين أسنمة وهو من غريب الأبنية لأن سيبويه قال ليس في الأسماء والصفات أفعل بفتح الهمزة إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع نحو أكلب وأعبد وذكر بن قتيبة أنه جبل وذكر صاحب كتاب العين أنه رملة ويصدقه قول زهير وعرسوا ساعة في كثب أسنمة ومنهم بالقسوميات معترك