فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2444

يا رب شاء من وعول طال ما رعى صرافا حله والحرما ويكفأ الشعب إذا ما أظلما وينتمي حتى يخاف سلما في رأس طود ذي خفاف أيهما

صرام قال حمزة هو رستاق بفارس وأصله جرام فعربوه هكذا

الصراة بالفتح قال الفراء يقال هو الصرى والصرى للماء يطول استنقاعه وقال أبو عمرو إذا طال مكثه وتغير وقد صري الماء بالكسر وهذه نطفة صراة وهما نهران ببغداد الصراة الكبرى والصراة الصغرى ولا أعرف أنا إلا واحدة وهو نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها المحول بينها وبين بغداد فرسخ ويسقي ضياع بادوريا ويتفرع منه أنهار إلى أن يصل إلى بغداد فيمر بقنطرة العباس ثم قنطرة الصبيبات ثم قنطرة رحا البطريق ثم القنطرة العتيقة ثم القنطرة الجديدة ويصب في دجلة ولم يبق عليه الآن إلا القنطرة العتيقة والجديدة يحمل من الصراة نهر يقال له خندق طاهر ابن الحسين أوله أسفل من فوهة الصراة يدور حول مدينة السلام مما يلي الحربية وعليه قنطرة باب الحرب ويصب في دجلة أمام باب البصرة من مدينة المنصور وأما أهل الأثر فيقولون الصراة العظمى حفرها بنو ساسان بعدما أبادوا النبط ونسب إليه المحدثون جعفر بن محمد اليمان المؤدب المخرمي ويعرف بالصراتي حدث عنه أبي حذاقة روى عنه محمد بن عبد الله بن عتاب قرأت في كتاب المفاوضة لأبي نصر الكاتب قال لما مات محمد بن داود الأصبهاني صاحب كتاب الزهرة من حب أبي الحسن بن جامع الصيدلاني قال بعضهم رأيت ابن جامع محبوبه واقفا على الصراة ينظر إلى زيادة الماء فيها فقلت له ما بقي عندك من حب أبي بكر بن داود فأنشدني وقفت على الصراة وليس تجري معاينها لنقصان الصرات فلما أن ذكرتك فاض دمعي فأجراهن جري العاصفات قال نصر لم أر أحسن من هذين البيتين في معناهما إلا أن الشيظمي الشاعر مر بدار سيف الدولة بن حمدان فقال عجبا لي وقد مررت بأبوا بك كيف اهتديت سبل الطريق أتراني نسيت عهدك فيها صدقوا ما لميت من صديق وللقضاعي الشاعر ويلي على ساكن شاطي الصراه كدر حبيه علي الحياه ما تنقضي من عجب فكرتي لقصة قصر فيها الولاه ترك المحبين بلا حاكم لم يجلسوا للعاشقين القضاه وقد أتاني خبر ساءني لقولها في السر واسوأتاه أمثل هذا يبتغي وصلنا أما يرى ذا وجهه في المراه وهذا معنى حسن ترتاح إليه النفس وتهش إليه الروح وقد قيل في معناه مرت فبثت في قلوب الورى إلى الهوى من مقلتيها الدعاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت