فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 2444

فظل كل الناس من حسنها ودلها المفرط أسرى عناه فقلت يا مولاة مملوكها جودي لمن أصبحت أقصى مناه ومن إذا ما بات في ليلة يصيح من حبك وامهجتاه فأقبلت تهزأ مني إلى ثلاث حور كن معها مشاه يا أسم يا فاطم يا زينب أما رأى ذا وجهه في المراه ومثله أيضا جارية أعجبها حسنها ومثلها في الخلق لم يخلق أنبأتها أني محب لها فأقبلت تهزأ من منطقي والتفتت نحو فتاة لها كالرشإ الأحور في قرطق قالت لها قولي لهذا الفتى انظر إلى وجهك ثم اعشق وأحسن من هذا كله وأجمل وأعلق بالقلب قول أبي نواس وأظنه السابق إليه وقائلة لها في حال نصح علام قتلت هذا المستهاما فكان جوابها في حسن مس أأجمع وجه هذا والحراما

صراة جاماسب تستمد من الفرات بنى عليها الحجاج بن يوسف مدينة النيل التي بأرض بابل

الصرائم موضع كانت فيه وقعة بين تميم وعبس فقال شميت بن زنباع وسائل بنا عبسا إذا ما لقيتها على أي حي بالصرائم دلت قتلنا بها صبرا شريحا وجابرا وقد نهلت منا الرماح وعلت فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطرا من خالد وتعلت فدى لرياح إذ تدارك ركضها ربيعة إذ كانت به النعل زلت فطرنا عجالا للصريخ فلن ترى لنا نعما من حيث تفزع شلت وما كان دهري أن فخرت بدولة من الدهر إلا حاجة النفس سلت

صربة موضع جاء ذكره في الشعر عن نصر

الصرح بالفتح ثم السكون وحاء مهملة وهو في اللغة كل بناء مشرف قال الحازمي الصرح بناء عظيم قرب بابل يقال إنه قصر بخت نصر

صرخ بالضم ثم السكون وآخره خاء معجمة مرتجل اسم جبل بالشام قال عدي بن الرقاع العاملي لما غدا الحي من صرخ وغيبهم من الروابي التي غربيها الكمم ظلت تطلع نفسي إثر ظعنهم كأنني من هواهم شارب سدم مسطارة بكرت في الرأس نشوتها كأن شاربها مما به لمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت