فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 2444

سقيا لصنعاء لا أرى بلدا أوطنه الموطنون يشبهها خفضا ولينا ولا كبهجتها أرغد أرض عيشا وأرفهها يعرف صنعاء من أقام بها أعذى بلاد عذا وأنزهها ما أنس لا أنس ما فجعت به يوما بنسا إبلها تجهجهها فصاح بالبين ساجع لغب وجاهرت بالشمات أمهها ضعضع ركني فراق ناعمة في ناعمات تصان أوجهها كأنها فضة مموهة أحسن تمويهها مموهها نفس ببين الأحباب والهة وشحط ألافها يولهها نفى عزائي وهاج لي حزني والنفس طوع الهوى ينفهها كم دون صنعاء سملقا جددا ينبو بمن رامها معوهها أرض بها العين والظباء معا فوضى مطافيلها وولهها كيف بها كيف وهي نازحة مشبه تيهها ومهمهها وبنى أبرهة بصنعاء القليس وأخذ الناس بالحج إليه وبناه بناء عجيبا وقد ذكر في موضعه وقدم يزيد ابن عمرو بن الصعق صنعاء ورأى أهلها وما فيها من العجائب فلما انصرف قيل له كيف رأيت صنعاء فقال ومن ير صنعاء الجنود وأهلها وجنود حمير قاطنين وحميرا يعلم بأن العيش قسم بينهم حلبوا الصفاء فأنهلوا ما كدرا ويرى مقامات عليها بهجة يأرجن هنديا ومسكا أذفرا ويروى عن مكحول أنه قال أربع من مدن الجنة مكة والمدينة وإيلياء ودمشق وأربع من مدن النار أنطاكية والطوانة وقسطنطينية وصنعاء وقال أبو عبيد وكان زياد بن منقذ العدوي نزل صنعاء فاستوبأها وكان منزله بنجد في وادي أشي فقال يتشوق بلاده لا حبذا أنت من صنعاء من بلد ولا شعوب هوى مني ولا نقم وحبذا حين تمسي الريح باردة وادى أشي وفتيان به هضم مخدمون كرام في مجالسهم وفي الرحال إذا صحبتهم خدم الواسعون أذا ما جر غيرهم على العشيرة والكافون ما جرموا ليست عليهم إذا يغدون أردية إلا جياد قسي النبع واللجم لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم إلا يزيدهم حبا إلي هم يا ليت شعري عن جنبي مكشحة وحيث تبنى من الحناءة الأطم عن الأشاءة هل زالت مخارمها وهل تغير من آرامها إرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت