فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 2444

أشكيشان بالفتح وكسر الكاف وياء ساكنة وشين أخرى معجمة وألف ونون من قرى أصبهان منها أبو محمد محمود بن محمد بن الحسن بن حامد الأشكيشاني حدث عن أبي بكر بن رندة وغيره

أشلاء اللحام أشلاء جمع شلو وهي الأعضاء من اللحم وبنو فلان أشلاء في بني فلان أي بقايا فيهم واللحام بكسر اللام والحاء المهملة اسم موضع

الأشل جبل في ثغور خراسان غزاه الحكم بن عمرو الغفاري

إشليم بالكسر ثم السكون وكسر اللام وياء ساكنة وميم كورة أو قرية بحوف مصر الغربي

أشمذان بفتح أوله والميم والذال معجمة مفتوحة وألف ونون مكسورة بلفظ التثنية يقال شمذت الناقة بذنبها إذا رفعته ويقال للنحل شمذ لأنهن يرفعن أذنابهن وقيل في قول رزاح بن ربيعة العذري أخي قصي لأمه جمعنا من السر من أشمذين ومن كل حي جمعنا قبيلا وقيل أشمذان هاهنا جبلان وقيل قبيلتان وقال نصر أشمذان تثنية أشمد جبلان بين المدينة وخيبر تنزلهما جهينة وأشجع

إشمنت بكسر الميم وسكون النون وتاء مثناة قرية بالصعيد الأدنى غربي النيل وقيل إنها إشنمت النون قبل الميم

أشموم بضم الميم وسكون الواو اسم لبلدتين بمصر يقال لإحداهما أشموم طناح وهي قرب دمياط وهي مدينة الدقهلية والأخرى أشموم الجريسات بالمنوفية طناح بفتح الطاء والنون والجريسات بضم الجيم وفتح الراء وياء ساكنة وسين مهملة وألف وتاء مثناة

أشمون بالنون وأهل مصر يقولون الأشمونين وهي مدينة قديمة أزلية عامرة آهلة إلى هذه الغاية وهي قصبة كورة من كور الصعيد الأدنى غربي النيل ذات بساتين ونخل كثير سميت باسم عامرها وهو أشمن بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح قالوا قسم مصر بن بيصر نواحي مصر بين ولده فجعل لابنه أشمن من أشمون فما دونها إلى منف في الشرق والغرب وسكن أشمن من أشمون فسميت به ينسب إليها جماعة منهم أبو إسماعيل ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري الأشموني مات بالإسكندرية سنة 581 وهجنع بن قيس الحارثي يروي عن حوثرة ابن مسهر وعن حذيفة بن اليمان روى عنه عبد العزيز بن صالح وسعيد بن راشد وعبد الرحمن بن رزين وخلاد بن سليمان قال أبو سعيد عبد الرحمن ابن أحمد بن يونس الحافظ وكان يعني هجنعا يسكن الأشمون من صعيد مصر وأحسبه من ناقلة الكوفة وذكره أبو سعد السمعاني كما ذكره ابن يونس سواء إلا أنه وهم في موضعين أحدهما أنه قال قيس بن حارث وإنما هو الحارثي وقال هو من أهل أشموس قال آخره سين مهملة هذا لفظة قرية من صعيد مصر وإنما هو أشمونين

أشمونيث بكسر النون وياء ساكنة وثاء مثلثة عين في ظاهر حلب في قبلتها تسقي بستانا يقال له الجوهري وإن فضل منها شيء صب في قويق ذكره منصور بن مسلم بن أبي الحرجين يتشوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت