فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2444

حلب أيا سائق الأظعان من أرض جوشن سلمت ونلت الخصب حيث ترود أبن لي عنها تشف ما بي من الجوي فلم يشف ما بي عالج وزرود هل العوجان الغمر صاف لوارد وهل خضبته بالخلوق مدود وهل عين أشمونيث تجري كمقلتي عليها وهل ظل الجنان مديد إذا مرضت ودت بأن ترابها لها دون أكحال الأساة برود ومن جرب الدنيا على سوءفعلها يعيب ذميم العيش وهو حميد إذا لم تجد ما تبتغيه فخض بها غمار السرى أم الطلاب ولود أشميون الميم مكسورة وياء مضمومة وواو ساكنة ونون من قرى بخارى وقيل محلة ينسب إليها أبو عبد الله حاتم بن قديد الأشميوني من شيوخ محمد بن إسماعيل البخاري

أشناذجرد نون وألف وذال معجمة ساكنة وجيم مكسورة وراء ودال مهملة قرية نسب إليها السلفي أبا العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الأشناذجردي وقال أنشدني بنهاوند فؤادي منك منصدع جريح ونفسي لا تموت فتستريح وفي الأحشاء نار ليس تطفى كأن وقودها قصب وريح أشنانبرت الألف والنون الثانية ساكنتان وباء موحدة مكسورة وراء ساكنة وتاء مثناة من قرى بغداد منها أبو طاهر إسحاق بن هبة الله الحسن الأشنانبرتي الضرير حدث عن أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد الغنوي الرقي بالخطب النباتية وعن غيره وسكن دمش إلى حين وفاته روى عنه أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصري التغلبي الدمشقي في معجمه وكان حيا في سنة 295

الأشنان بالضم وهو الذي تغسل به الثياب

قنطرة الأشنان محلة كانت ببغداد ينسب إليها محمد بن يحيى الأشناني روى عن يحيى بن معين حدث عنه سعيد بن أحمد بن عثمان الأنماطي وغيره وهو الذي في عداد المجهولين

أشند بفتحتين ثم السكون ودال مهملة قرية من قرى بلخ

أشنه بالضم ثم السكون وضم النون وهاء محضة بلدة شاهدتها في طرف أذربيجان من جهة إربل بينها وبين أرمية يومان وبينها وبين إربل خمسة أيام وهي بين إربل وأرمية ذات بساتين وفيها كمثرى يفضل على غيره يحمل إلى جميع ما يجاورها من النواحي إلا أن الخراب فيها ظاهر وكان ورودي إليها مجتازا من تبريز سنة 671 نسب المحدثون إليها جماعة من الرواة على ثلاثة أمثلة أشناني كذا نسبوا أبا جعفر محمد بن عمر بن حفص الأشناني الذي روى عنه أبو عبد الله الغنجاري وهو منها قاله محمد بن طاهر المقدسي قال رأيتهم ينسبون إلى هذه القرية الأشنهي ولكن هكذا نسبه أبو سعد الماليني في بعض تخاريجه قال وربما قالوا بالهمزة بعد الألف قالوا الأشنائي على غير قياس وإليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت