فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2444

عذي يسقيه المطر ولذلك سمي طور زيتا وفي فضائل البيت المقدس وفيه طور زيتا وقد مات في جبل طور زيتا سبعون ألف نبي قتلهم الجوع والعري والقمل وهو مشرف على المسجد وفيما بينهما وادي جهنم ومنه رفع عيسى بن مريم عليه السلام وفيه ينصب الصراط وفيه صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه قبور الأنبياء قال البشاري وجبل زيتا مطل على المسجد شرقي وادي سلوان وهو وادي جهنم

طور سيناء بكسر السين ويروى بفتحها وهو فيهما ممدود قال الليث طور سيناء جبل وقال أبو إسحاق قيل إن سيناء حجارة والله أعلم اسم المكان فمن قرأ سيناء على وزن صحراء فإنها لا تنصرف ومن قرأ سينا فهي ههنا اسم للبقعة فلا تنصرف أيضا وليس في كلام العرب فعلاء بالكسر ممدود وهو اسم جبل بقرب أيلة وعنده بليد فتح في زمن النبي صلى الله عليه و سلم سنة تسع صلحا على أربعين دينارا ثم فورقوا على دينار كل رجل فكانوا ثلاثمائة رجل وما أظنه إلا الذي تقدم ذكره بأنه كورة بمصر وقال الجوهري طور سيناء جبل بالشام وهو طور أضيف إلى سيناء وهو شجر وكذلك طور سينين قال الأخفش السينين شجر واحدتها سينية قال وقرىء طور سيناء وسيناء بالفتح والكسر والفتح أجود في النحو لأنه بني على فعلاء والكسر رديء في النحو لأنه ليس في أبنية العرب فعلاء ممدود مكسور الأول غير مصروف إلا أن تجعله أعجميا وقال أبو علي إنما لم يصرف لأنه جعل اسما للبقعة وقال شيخنا أبو البقاء رحمه الله أما سينا وقد ذكرنا كلامه في سينا من هذا الكتاب

طور عبدين بفتح العين وسكون الباء ثم دال مكسورة وباء مثناة من تحت ونون بليدة من أعمال نصيبين في بطن الجبل المشرف عليها المتصل بجبل الجودي وهي قصبة كورة فيه قال الشاعر ملك الحضر والفرات إلى دج لة طرا والطور من عبدين

طورق قرية من نواحي أبيورد فيها القاضي أبو سعد أحمد بن نصر الطورقي الأبيوردي كان من أهل العلم والفضل تفقه بنيسابور وسمع القاضي أبا بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري النيسابوري وولادته في حدود سنة 004 روى عنه أبو سعيد عبد الملك بن محمد الأبوني وغيره

طورك سكة ببلخ منها عمر بن علي بن أبي الحسين بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن حفص الشيخي الطوركي البلخي المعروف بأديب شيخ من أهل بلخ يسكن سكة طورك شيخ صالح عفيف قرأ عليه جماعة من الأدباء سمع أبا القاسم محمد بن أحمد المليكي وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني الإمام كتب عنه أبو سعد ببلخ ومولده في رجب إما سنة 046 أو 704 ببلخ الشك منه وتوفي بها يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سنة 845

طور هارون جبل عال مشرف في قبلي البيت المقدس فيه قبر هارون لأنه أصعد إليه مع أخيه فلم يعد فاتهمت بنو إسرائيل موسى بقتله فدعا الله حتى أراهم تابوته بين الفضاء على رأس ذلك الجبل ثم غاب عنهم كذا يقول اليهود فسمي طور هارون لذلك

طورين بعد الراء المكسورة ياء مثناة من تحت ونون قرية من قرى الري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت