فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 2444

أما ما يلي المغرب منه فعقاب وثنايا غليظة وما يلي المشرق وظاهره فيه أودية تذهب نحو مطلع الشمس كلها العارض هو الجبل قال ولا نعلم جبلا يسمى عارضا غيره وطرف العارض في بلاد بني تميم في موضع يسمى القرنين فثم انقطع طرف العارض الذي من قبل مهب الشمال ثم يعود العارض حتى ينقطع في رمل الجزء وبين طرفي العارض مسيرة شهر طولا ثم انقطع واسم طرفه الذي في رمل الجزء الفرط الذي يقول فيه وعلة الجرمي في الجاهلية اسأل مجاور جرم هل جنيت لهم حربا تزيل بين الجزء والخلط وهل علوت بجرار له لجب يعلو المخارم بين السهل والفرط وقد تركت نساء الحي معولة في عرصة الدار يستوقدن بالغبط

العارضة السفلى من قرى اليمن من أعمال البعدانية

عارم يقال عرم الإنسان يعرم عرامة فهو عارم إذا كان جاهلا والعرم والأعرم والعارم الذي فيه سواد وبياض و سجن عارم حبس فيه محمد بن الحنفية حبسه عبد الله بن الزبير فخرج المختار بالكوفة ودعا إليه ثم كان بعد ذلك سجنا للحجاج ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف وقال محمد بن كثير في محمد بن الحنفية ويخاطب عبد الله بن الزبير تخبر من لاقيت أنك عائذ بل العائذ المحبوس في سجن عارم ومن يلق هذا الشيخ بالخيف من منى من الناس يعلم أنه غير ظالم سمي النبي المصطفى وان عمه وفكاك أغلال وقاضي مغارم أبي فهو لا يشري هدى بضلالة ولا يتقي في الله لومة لائم ونحن بحمد الله نتلو كتابه حلولا بهذا الخيف خيف المحارم بحيث الحمام آمنات سواكن وتلقى العدو كالصديق المسالم فما رونق الدنيا بباق لأهله ولا شدة البلوى بضربة لازم ويروى وصي النبي والمراد ابن وصي النبي فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وله نظائر كثيرة في كلامهم

عارمة مثل الذي قبله وزيادة هاء واشتقاقهما واحد وهو جبل لبني عامر بنجد وقال أبو زياد عارمة ماء لبني تميم بالرمل وقال ابن المعلى الأزدي عارمة من منازل بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقال الصمة بن عبد الله القشيري أقول لعياش صحبنا وجابر وقد حال دوني هصب عارمة الفرد قفا فانظرا نحو الحمى اليوم نظرة فإن غداة اليوم من عهده العهد فلما رأينا قلة البشر أعرضت لنا وجبال الحزن غيبها البعد أصاب جهول القوم تتييم ما به فحن ولم يملكه ذو القوة الجلد

عازب جبل من وراء اليمامة بالقرب في قول أبي جندب الهذلي إلى ملحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت