فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 2444

القعفا فقبة عازب أجمع منهم حاملا وأعاني

العازرية بعد الألف زاي ثم راء وياء النسبة قرية بالبيت المقدس بها قبر العازر

عازف بالزاي المكسورة ثم الفاء يقال عزفت نفسه عن الشيء عزوفا فهو عازف إذا انصرفت والعزيف الصوت فيجوز أن تكون الريح تعزف في هذا الموضع فسمي عازفا قال لبيد كأن نعاجا من هجائن عازف عليها وأرآم السلي الخواذلا

عاسم بالسين المهملة المكسورة والميم يجوز أن يكون من عسم الرسغ فهو اعوجاج فيه ويبس والعاسم الكاد على عياله والعاسم الطامع قال كالبحر لا يعسم فيه عاسم وعاسم اسم ماء لكلب بأرض الشام بقرب الخر وقال نصر عاسم رمل لبني سعد وقال الطرماح لنافذ بن سعد المعني وإن بمعن إن فخرت لمفخرا وفي غيرها تبنى بيوت المكارم متى قدت يا ابن العنبرية عصبة من الناس تهديها فجاج المخارم إذا ما ابن جد كان ناهز طيء فإن الذرى قد صرن تحت المناسم فقد بزمام بظر أمك واحتفر بأير أبيك الفسل كراث عاسم قيل كان أحد جديه جمالا والآخر حراثا فلذلك قال فقد بزمام بظر أمك واحتفر الكراث

عاسمين إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي يقلن بعاسمين وذات رمح إذا حان المقيل ويرتعينا

عاشم بالشين المعجمة والعيشوم ما هاج من الحماض ويبس ويجوز أن يقال لموضع منبته عاشم قال الجوهري وعاشم نقا في رمل عالج وقال أبو منصور العشم ضرب من الشجر واحده عاشم

عاص وعويص واديان عظيمان بين مكة والمدينة قال عبد بن حبيب الصاهلي الهذلي ألا أبلغ يمانينا بأنا قتلنا أمس رجل بني حبيب قتلناهم بقتلى أهل عاص فقتلى منهم مرد وشيب

عاصم بالصاد المهملة وهو المانع ومنه قوله تعالى لا عاصم اليوم من أمر الله أي لا مانع وقيل عاصم هنا بمعنى معصوم مثل ماء دافق بمعنى مدفوق وهو اسم موضع أظنه في بلاد هذيل قال أبو جندب الهذلي على حنق صبحتهم بمغيرة كرجل الدبى الصيفي أصبح سائما بغيتهم ما بين حداء والحشا وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما

العاصمية مثل الذي قبله منسوب وأظنه اسم رجل وهو قرية قرب رأس عين مما يلي الخابور

العاصي بالصاد المهملة وهو ضد الطائع وهو اسم نهر حماة وحمص ويعرف بالميماس مخرجه من بحيرة قدس ومصبه في البحر قرب أنطاكية واسمه قرب أنطاكية الأرند وقيل إنما سمي بالعاصي لأن أكثر الأنهر تتوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت