فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 2444

وليتهم لم يركبوا في ركوبنا وليت سليطا دونها كان عاقل قال عاقل ببلاد قيس وبعضه اليوم لباهلة بن أعصر وقال ابن حبيب في قول عميرة بن طارق اليربوعي فأهون علي بالوعيد وأهله إذا حل أهلي بين شرك فعاقل قال عاقل في بلاد بني يربوع وكان فيه يوم بين بني جشم وبين حنظلة بن مالك وقال أعرابي لم يبق من نجد هوى غير أنني تذكرني ريح الجنوب ذرى الهضب وإني أحب الرمث من أرض عاقل وصوت القطا في الطل والمطر الضرب فإن أك من نجد سقى الله أهله بمنانة منه فقلبي على قرب وقال عبد الرحمن بن دارة نظرت ودور من نصيبين دوننا كأن عريبات العيون بها رمد لكيما أرى البرق الذي أومضت به ذرى المزن علويا وكيف لنا يبدو وهل أسمعن الدهر صوت حمامة يميل بها من عاقل غصن مأد فإني ونجدا كالقرينين قطعا قوى من حبال لم يشد لها عقد سقى الله نجدا من خليل مفارق عدانا العدا عنه وما قدم العهد وقال لبيد بن ربيعة تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر ونائحتان تندبان بعاقل أخا ثقة لا عين منه ولا أثر وفي ابني نزار إسوة إن جزعتما وإن تسألاهم تخبرا منهم الخبر فقوما وقولا بالذي قد علمتما ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر وقولا هو المرء الذي لا حليفه أضاع ولا خان الصديق ولا غدر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر قال نصر عاقل رمل بين مكة والمدينة

و عاقل جبل بنجد

و عاقل ماء لبني ابان بن دارم

و عاقل واد في أعاليه إمرة وفي أسافله الرمة وهو مملوء طلحا

و بطن عاقل موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين وإمرة

عاقولاء كذا وجدته بخط الدقاق في أشعار بني مازن نقله من خط ابن حبيب في شعر حاجب بن ذبيان المازني يخاطب مسلمة بن عبد الملك أمسلم إنا قد نصحنا فهل لنا بذاكم على أعدائكم عندكم فضل حقنتم دماء الصلبتين عليكم وجر على فرسان شيعتك القتل وفاتهم العريان فساق قومه فيا عجبا أين البراءة والعدل أقام بعاقولاء منا فوارس كرام إذا عد الفوارس والرجل

عالج باللام المكسورة والجيم قال ابن السكيت إذا أكل البعير العلجان وهو نبت قيل بعير عالج وهو شجر يشبه العلندى وأغصانها صلبة الواحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت