فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2444

علجانة فيجوز أن يكون هذا الموضع سمي بذلك تشبيها له بالبعير العالج أو يكون لصلوبته يعالج المشي فيه أي يمارس وهو رملة بالبادية مسماة بهذا الاسم قال أبو عبيد الله السكوني عالج رمال بين فيد والقريات ينزلها بنو بحتر من طيء وهي متصلة بالثعلبية على طريق مكة لا ماء بها ولا يقدر أحد عليهم فيه وهو مسيرة أربع ليال وفيه برك إذا سالت الأودية امتلأت وذهب بعضهم إلى أن رمل عالج هو متصل بوبار قال عبيد بن أيوب اللص أنظر فرنق جزاك الله صالحة رأد الضحى اليوم هل ترتاد أظعانا يعلون من عالج رملا ويعسفه أخو رمال بها قد طال ما كانا إذا حبا عقد نكبن أصعبه واجتبن منه جماهيرا وغيطانا وقال أعرابي ألا يا بغاث الوحش هيجت ساكنا من الوجد في قلبي أصمك صائد رميت سليم القلب بالحزن في الحشا وما قلب من أشجيت بالموت طارد أفي كل نجد من تلاد وعابر بغام مهاة الوحش للقلب قاصد أتيحت لنا من كل منعرج اللوى ومنتابها يوم العذيبين ناهد يراشق أكباد المحبين باللوى من الوحش مرتاب المذانب فارد فيا راشقات العين من رمل عالج متى منكم سرب إلى الماء وارد فما القلب من ذكرى أميمة نازع ولا الدمع مما أضمر القلب جامد

عالز بالزاي قال أبو منصور العلز شبه رعدة تأخذ المريض والحريص على الشيء والرجل عالز اسم موضع جاء في شعر الشماخ

العال ما أظنه إلا مقصورا من العالي بمعنى العلو لأنه يقال للأنبار وبادوريا وقطربل ومسكن الإستان العال لكونه في علو مدينة السلام والإستان بمنزلة الكورة والرستاق هكذا يفسر وأصله بالفارسية الموضع كقولهم طبرستان وشهرستان وقد ذكره عبيد الله بن قيس الرقيات فقال شب بالعال من كثيرة نار شوقتنا وأين منها المزار أوقدتها بالمسك والعنبر الرط ب فتاة يضيق عنها الإزار وكان أول من غزا أرض العراق من المسلمين المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم الشيباني وكتب إلى أبي بكر رضي الله عنه يهون عليه أمر العراق ويعرفه أنه قد اختبرهم فلم يجد فيهم منعة فأرسل إلى خالد بن الوليد بعد فراغه من أهل الردة فأوقع بأهل الحيرة وأطراف العراق فالمثنى كان أول من أغرى المسلمين على غزو الفرس فقال شاعر يذكر ذلك وللمثنى بالعال معركة شاهدها من قبيله بشر كتيبة أفزعت بوقعتها كسرى وكاد الإيوان ينفطر وشجع المسلمون إذ حذروا وفي ضروب التجارب العبر سهل نهج السبيل فاقتفروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت