فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 2444

المثنى ومغفر الفرياني وأبي مسلم الكجي وزكرياء بن يحيى الساجي روى عنه أبو نعيم الحافظ وجماعة وافرة قال أبو نعيم ومات بإصطخر وكان رأسا في القرآن وحفظه عن جدته ورأسه في لين

عباد بالفتح ثم التشديد وآخره دال قرية بمرو يسميها أهلها شنك عباد بكسر الشين المعجمة وسكون النون والكاف ويكتبها المحدثون سنج عباد بكسر السين المهملة وسكون النون والجيم بينها وبين مرو نحو أربعة فراسخ وليست بسنج المشهورة التي ينسب إليها السنجي وينسب إلى هذه أبو منصور المظفر بن أردشير بن أبي منصور العبادي الواعظ ذو اليد الباسطة فيه واللسان الطلق في فنه حتى صار يضرب بحسن إيراده وبديهته على المنبر المثل سمع بنيسابور أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي ومحمد بن محمد الرشيدي ذكره أبو سعد في شيوخه ولم يحسن الثناء على دينه وزعم أنه كان يشرب الخمر ويرتكب المحظور وخرج رسولا من بغداد فتوفي بعسكر مكرم في شهر ربيع الآخر سنة 745 ونقل تابوته إلى بغداد فدفن بالشونيزية وطبق قبره بالآجر الأزرق

العبادية قال الحافظ أبو القاسم حفص بن عمر بن قنبر القرشي كان يسكن العبادية من قرى المرج ذكره ابن أبي العجائز ثم قال في موضع آخر حفص ابن عمر بن يعلى بن قسيم بن نجيح القرشي من ساكني ظاهر دمشق بالعبادية ذكره ابن أبي العجائز

العباسة بفتح أوله وتشديد ثانيه وبعد الألف سين مهملة وهو من العبوس ضد البش هكذا يتلفظون بها من غير إلحاق ياء النسبة وهي بليدة أول ما يلقى القاصد لمصر من الشام من الديار المصرية ذات نخل طوال وقد عمرت في أيامنا لكون الملك الكامل بن العادل بن أيوب جعلها من منتزهاته ويكثر الخروج إليها للصيد لأن إلى جانبها مما يلي البرية مستنقع ماء يأوي إليه طير كثير فهو يخرج إليها للصيد وبينها وبين القاهرة خمسة عشر فرسخا سميت بعباسة بنت أحمد ابن طولون كان خمارويه لما زوج ابنته قطر الندى من المعتضد وخرج بها من مصر إلى العراق عملت عباسة في هذا الموضع قصرا وأحكمت بناءه وبرزت إليه لوداع بنت أخيها فلما سارت قطر الندى عمر ذلك الموضع بالقفر وصار بلدا لأنه في أول أودية مصر من جهة الشام فكان يقال له قصر عباسة ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فبقي عباسة

العباسية مثل الذي قبلها إلا أنها بياء النسبة كأنها منسوبة إلى رجل اسمه العباس وأكثر ما يراد به العباس بن عبد المطلب أبو الخلفاء وهي في عدة مواضع منها العباسية جبل من الرمل غربي الخزيمية بطريق مكة إلى بطن الأغر قال أبو عبيد السكوني بين سميراء والحاجر الحسينية ثم العباسية على ثلاثة أميال من الحسينية قصران وبركة

و العباسية قرية بكورة الحرجة من الصعيد

و العباسية مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قرب القيروان نسبها إلى بني العباس

و العباسية محلة كانت ببغداد وأظنها خربت الآن وكانت بين الصراتين بين يدي قصر المنصور قرب المحلة المعروفة اليوم بباب البصرة وهي منسوبة إلى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وكان بعض القواد يذكرها فسبقه إليها العباس زعوجا فكانوا ينسبون إليه فيقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت