فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2444

وقال جحظة البرمكي يذكر غمى قد متع الله بالخريف وقد بشر بالفطر رقة القمر وطاب رمي الإوز واللغلغ الراتع بين المياه والخضر فهل معين على الركوب إلى حانات غمى فالخير في البكر وقهوة تستحث راكبها في السير تحدى بالناي والوتر في بطن زنجية مقيرة لا تتشكى مآلم السفر فالحمد لله لا شريك له رب البرايا ومنزل السور أقعدني الدهر عن بزوغى وكر كين وغمى بالعسر والكبر وليس في الأرض محسن يكشف العسر عن المعسرين باليسر قوم لو أن القضاء أسعدهم ضنوا على المجدبين بالمطر

الغماد بكسر أوله يجوز أن يكون جمع غمد السيف إلا أنه لا معنى له في أسماء الأمكنة فيجب أن يكون من غمدت الركية إذا كثر ماؤها وقال أبو عبيدة غمدت البئر إذا قل ماؤها فهو إذا جمع غمد مثل جمال وجمل وهو برك الغماد وقد ذكر في موضعه

الغمار بالكسر وآخره راء وهو جمع غمر

وهو الماء المغرق اسم واد بنجد وقيل ذو الغمار موضع قال القعقاع بن حريث بن الحكم بن سلامة بن محصن بن جابر بن كعب بن عليم الكلبي ويعرف بابن درماء وهي أم محصن بن جابر شيبة من بني تميم ولطمه امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم فلم يغظ بلطمته فلحق ببني بحتر من طيء فنزل بانيف بن مسعود بن قيس في الجاهلية فطرب إلى أهله فقال تبصر يا ابن مسعود بن قيس بعينك هل ترى ظعن القطين خرجن من الغمار مشرقات تميل بهن أزواج العهون بذمك يا امرأ القيس استقلت رعان غوارب الجبلين دوني

غمازة بضم أوله وتخفيف ثانيه وبعد الألف زاي وهاء يجوز أن يكون مأخوذا من الغمز وهو الرذال من الإبل والغنم والضعاف من الرجال أو من الغميزة وهو ضعف في العمل أو نقص في العقل قال أبو منصور وعين غمازة معروفة بالسودة من تهامة ذكرها ذو الرمة فقال توخى بها العينين عيني غمازة أقب رباع أو أقيرح عام وقال أيضا أعين بني بو غمازة مورد لها حين تجتاب الدجى أم أثالها بو اسم رجل وقيل غمازة بئر معروفة بين البصرة والبحرين وقال ربيعة بن مقروم تجانف عن شرائع بطن قو وحاد بها عن السيف الكراع وأقرب منهل من حيث راحا أثال أو غمازة أو نطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت