فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 2444

بن أبي ربيعة فيه إذا سلكت غمر ذي كندة مع الصبح قصدا لها الفرقد هنالك إما تعزي الفؤاد وإما على إثرهم تكمد قال ابن الكلبي في كتاب الافتراق وكان لجنادة بن معد الغمر غمر ذي كندة وما صاقبها وبها كانت كندة دهرها الأول ومن هنالك احتج القائلون في كندة ما قالوا لمنازلهم في غمر ذي كندة يعني من نسبهم في عدنان وقال أبو عبيد السكوني الغمر بحذاء توز شرقيه جبل يقال له الغمر وتوز من منازل طريق مكة من البصرة معدود في أعمال اليمامة قال بنى بالغمر أرعن مشمخرا يغني في طرائقه الحمام يصف قصرا وطرائقه عقوده وفي حديث الردة خرج خالد بن الوليد من الأكناف أكناف سلمى حتى نزل الغمر ماء من مياه بني أسد بعد أن حسن إسلام طيء وأدوا زكاتهم فقال رجل من المسلمين جزى الله عنا طيئا في بلادها ومعترك الأبطال خير جزاء هم أهل رايات السماحة والندى إذا ما الصبا ألوت بكل خباء هم ضربوا بعثا على الدين بعدما أجابوا منادي فتنة وعماء وخال أبونا الغمر لا يسلمونه وثجت عليهم بالرماح دماء مرارا فمنها يوم أعلى بزاخة ومنها القصيم ذو زهى ودعاء وهو واد فيه ثماد ماؤها قليل وهو بين ثجر وتيماء

غمرة بفتح أوله وسكون ثانيه الغمرة منهمك الباطل ومرتكض الهوى غمرة الحب ويقال هو يضرب في غمرة اللهو ويتسكع في غمرة الفتنة وغمرة الموت شدة همومه هذا قول اللغويين والذي يظهر لي أن الغمرة هو ما يغمر الشيء ويعمه فهو يصلح للباطل والحق وهو منهل من مناهل طريق مكة ومنزل من منازلها وهو فصل ما بين تهامة ونجد وقال ابن الفقيه غمرة من أعمال المدينة على طريق نجد أغزاها النبي صلى الله عليه و سلم عكاشة بن محصن وقال نصر غمرة سوداء فيما بين صاحة وعمايتين جبلين

و غمرة جبل يدل على ذلك قول الشمردل بن شريك سقى جدثا أعراف غمرة دونه ببيشة ديمات الربيع هواطله وما في حب الأرض إلا جوارها صداه وقول ظن أني قائله وقال ذو الرمة تقضين من أعراف لبن وغمرة فلما تعرفن اليمامة عن عفر تقضين من الانقضاض وكان به يوم من أيامهم قال الحارث بن ظالم وإني يوم غمرة غير فخر تركت النهب والأسرى الرغابا وقال عمرو بن قياس المرادي من قصيدته التي أولها ألا يا بيت بالعلياء بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت