فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 2444

تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا وهدم غمدان في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه فقيل له إن كهان اليمن يزعمون أن الذي يهدمه يقتل فأمر بإعادة بنائه فقيل له لو أنفقت عليه خرج الأرض ما أعدته كما كان فتركه وقيل وجد على خشبة لما خرب وهدم مكتوب برصاص مصبوب اسلم غمدان هادمك مقتول فهدمه عثمان رضي الله عنه فقتل

الغمران بالفتح وهو تثنية الغمر وهو الماء الكثير المغرق وهو اسم موضع في بلاد بني أسد وقالت رامة بنت حصين الأسدية جاهلية تذكر مواضع بني أسد أنشده أبو الندى ألام على نجد ومن يك ذا هوى يهيجه للشوق شيء يرابعه تهجه الجنوب حين تغدو بنشرها يمانية والبرق إن لاح لامعه ومن لامني في حب نجد وأهله فليم على مثلي وأوعب جادعه لعمرك للغمران غمرا مقلد فذو نجب غلانه فدوافعه وخو إذا خو سقته ذهابه وأمرع منه تينه وربائعه وصوت مكاكي تجاوب موهنا من الليل من يأرق له فهو سامعه أحب إلينا من فراريج قرية تزاقى ومن حي تنق ضفادعه

الغمر بفتح أوله وثانيه وهو في الأصل السهك وقد غمرت يده غمرا وهو اسم جبل قال والغمر الموفي على صدى سفر وهو في الجمهرة بالعين المهملة ولا أحق أهما روايتان في هذا البيت أم كل واحد منهما موضع غير الآخر

غمر بوزن زفر وجرذ وهو القعب الصغير ومنه ويروي شربه الغمر وذو غمر واد بنجد قال عكاشة بن مسعدة السعدي حيث تلاقى واسط وذو أمر وقد تلاقت ذات كهف وغمر

الغمر بفتح أوله وسكون ثانيه وهو الماء الكثير المغرق وثوب غمر إذا كان سابغا والغمر بئر قديمة بمكة قال أبو عبيدة وحفرت بنو سهم الغمر فقال بعضهم نحن حفرنا الغمر للحجيج تثج ماء أيما ثجيج و غمر أراكة موضع آخر

و غمر بني جذيمة بالشام بينه وبين تيماء منزلان من ناحية الشام قال عدي بن الرقاع لمن المنازل أقفرت بغباء لو شئت هيجت الغداة بكائي فالغمر غمر بني جذيمة قد ترى مأهولة فخلت من الأحياء لولا التجلد والتعزي إنه لا قوم إلا عقرهم لفناء ناديت أصحابي الذين توجهوا ودعوت أخرس ما يجيب دعائي و غمر طيء قال ابن الكلبي سمي بطيء رجل من العرب الأولى

و غمر ذي كندة موضع وراء وجرة بينه وبين مكة مسيرة يومين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت