فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 2444

روي أنه بعث إليها أيوب النبي عليه السلام فدعا لها بالخير فصارت بذلك فاخرة على غيرها

فاذجان بعد الألف ذال معجمة ثم جيم وآخره نون من قرى أصبهان

فاراب بعد الألف راء وآخره باء موحدة ولاية وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك وهي أبعد من الشاش قريبة من بلاساغون ومقدارها في الطول والعرض أقل من يوم إلا أن بها منعة وبأسا وهي ناحية سبخة لها غياض ولهم مزارع في غربي الوادي تأخذ من نهر الشاش وقد خرج منها جماعة من الفضلاء منهم إسماعيل بن حماد الجوهري مصنف الصحاح في اللغة وخاله أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم صاحب ديوان الأدب في اللغة وغيرهما وإليها ينسب أبو نصر محمد بن محمد الفارابي الحكيم الفيلسوف صاحب التصانيف في فنون الفلسفة مات بدمشق سنة 933 وكان تلميذ يوحنا بن جيلان وكانت وفاة يوحنا قبله في زمان المقتدر وعبد الله بن محمد ابن سلمة بن حبيب بن عبد الوارث أبو محمد المقدسي الفارابي سمع بدمشق هشام بن عمار وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان وعباس بن الوليد الخلال وأبا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي ودحيما روى عنه أبو بكر وأبو زرعة ابنا أبي دجانة وأبو بكر بن المقرىء وأثنى عليه الحسن بن منير والحسن بن رشيق وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي وغيرهم

فاران بعد الألف راء وآخره نون كلمة عبرانية معربة وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة قيل هو اسم لجبال مكة قال ابن ماكولا أبو بكر نصر بن القاسم بن قضاعة القضاعي الفاراني الإسكندراني سمعت أن ذلك نسبته إلى جبال فاران وهي جبال الحجاز وفي التوراة جاء الله من سيناء وأشرق من ساعير واستعلن من فاران مجيئه من سيناء تكليمه لموسى عليه السلام وإشراقه من ساعير وهي جبال فلسطين هو إنزاله الإنجيل على عيسى عليه السلام واستعلانه من جبال فاران إنزاله القرآن على محمد صلى الله عليه و سلم قالوا و فاران جبال مكة

و فاران أيضا قرية من نواحي صغد من أعمال سمرقند نسب إليها أبو منصور محمد بن بكر بن إسماعيل السمرقندي الفاراني روى عن محمد بن الفضل الكرماني ونصر بن أحمد الكندي الحافظ روى عنه أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد الكاغدي السمرقندي وقال أبو عبد الله القضاعي فاران والطور كورتان من كور مصر القبلية

فارجك باب فارجك بالراء المكسورة والجيم المفتوحة

والكاف محلة كبيرة ببخارى

فار بلفظ واحد الفيران بلدة من نواحي أرمينية نسب إليها بعض المتأخرين

و ذو فار حصن من أعمال ذمار باليمن

فارد فاعل من الفرد وهو الواحد كأنه منفرد عن أمثاله جبل بنجد

فارزة بتقديم الراء المكسورة على الزاي المفتوحة محلة ببخارى

فارسجين بالراء المكسورة وسين مهملة ساكنة وجيم مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة ونون وربما قالوا فارسين بطرح الجيم من فارسجين ليست من نواحي همذان إنما هي من أعمال قزوين بينها وبين قزوين مرحلتان وبين أبهر مرحلة وبينها وبين همذان نحو ثماني مراحل من رستاق الألمر التي يقال لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت