فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 2444

الأعلم ينسب إليها محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مردين أبو منصور القومساني بن أبي علي الزاهد ذكرته في القومسان نزل هذه القرية فنسب إليها روى عن أبيه وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وأبي جعفر محمد بن محمد الصفار وأبي الحسين أحمد بن محمد بن صالح وأبي سعيد عمر بن الحسين الصرام روى عنه أبو الحسن بن حميد وحميد بن المأمون قال شيرويه وحدثنا عنه ابن ابنه أبو علي أحمد بن طاهر بن محمد القومساني وغيره وهو ثقة صدوق توفي عشية يوم الجمعة الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة 324 وروى عنه أبو نعيم الحافظ الأصبهاني وأحمد بن طاهر بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مردين أبو علي القاضي بفارسجين سمع الحديث ورواه وكان صدوقا

فارس ولاية واسعة وإقليم فسيح أول حدودها من جهة العراق أرجان ومن جهة كرمان السيرجان ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف ومن جهة السند مكران قال أبو علي في القصريات فارس اسم البلد وليس باسم الرجل ولا ينصرف لأنه غلب عليه التأنيث كنعمان وليس أصله بعربي بل هو فارسي معرب أصله بارس وهو غير مرتضى فعرب فقيل فارس قال بطليموس في كتاب ملحمة البلاد مدينة فارس طولها ثلاث وستون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة طالعها الحوت تسع درجات منه تحت عشر درج من السرطان من الإقليم الرابع لها شركة في سرة الجوزاء يقابلها عشر درج من الجدي بيت عاقبتها مثلها من الميزانبيت ملكها مثلها من الحمل وهي في هذه الولاية من أمهات المدن المشهورة غير قليل وقد ذكرت في مواضعها وقصبتها الآن شيراز سميت بفارس بن علم بن سام بن نوح عليه السلام وقال ابن الكلبي فارس بن ماسور بن سام ابن نوح وقال أبو بكر أحمد بن أبي سهل الحلواني الذي أحفظ فارس بن مدين بن إرم بن سام بن نوح وقيل بل سميت بفارس بن طهمورث وإليه ينسب الفرس لأنهم من ولده وكان ملكا عادلا قديما قريب العهد من الطوفان وكان له عشرة بنين وهم جم وشيراز وإصطخر وفسا وجنابة وكسكر وكلواذى وقرقيسيا وعقرقوف فأقطع كل واحد منهم البلد الذي سمي به ووافق من العربية أن يقال رجل فارس بين الفروسية والفراسة من ركوب الفرس وفارس بين الفراسة إذا كان جيد النظر والحدس هذا مصدره بالكسر ويقال إنه لفارس بهذا الأمر إذا كان عالما به والفارس الحاذق بما يمارس والعجم لا يقولون لهذا البلد إلا بارس بالباء الموحدة وقال الإصطخري فارس على التربيع إلا من الزاوية التي تلي أصبهان والزاوية التي تلي كرمان مما يلي المفازة وفي الحد الذي يلي البحر تقويس قليل من أوله إلى آخره وإنما قلنا إن في زاويتها مما يلي كرمان وأصبهان زنقة لأن من شيراز وهي وسط فارس إليهما من المسافة نحوا من نصف ما بين شيراز وخوزستان وبين شيراز وجروم كرمان وليس بفارس بلد إلا وبه جبل أو يكون الجبل بحيث لا تراه إلا اليسير وكورها المشهورة خمس فأوسعها كورة إصطخر ثم أردشير خره ثم كورة دارابجرد ثم كورة سابور ثم قباذ خره ونحن نصف كل كورة من هذه في موضعها وبها خمسة رموم أكبرها رم جيلويه ثم رم أحمد بن الليث ثم رم أحمد بن الصالح ثم رم شهريار ثم رم أحمد ابن الحسن فالرم منزل الأكراد ومحلتهم وقد روي في فارس فضائل كثيرة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت