فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2444

من الرياح مدينة بفارس أنزه مدينة بها فيما قيل بينها وبين شيراز أربع مراحل وهي في الإقليم الرابع طولها سبع وسبعون درجة وربع وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان قال الإصطخري وأما كورة دارابجرد فإن أكبر مدنها فسا وهي مدينة مفترشة البناء واسعة الشوارع تقارب في الكبر شيراز وهي أصح هواء من شيراز وأوسع أبنية وبناؤهم من طين وأكثر الخشب في أبنتيهم السرو وهي مدينة قديمة ولها حصن وخندق وربص وأسواقها في ربضها وهي مدينة يجتمع فيها ما يكون في الصرود والجروم من البلح والرطب والجوز والأترج وغير ذلك وباقي مدن دارابجرد متقاربة وبين فسا وكازرون ثمانية فراسخ ومن شيراز إلى فسا سبعة وعشرون فرسخا وقال حمزة بن الحسن في كتاب الموازنة المنسوب إلى مدينة فسا من كورة دارابجرد يسمى بساسيري ولم يقولوا فسائي وقولهم بساسير مثل قولهم كرم سير وسردسير وكذلك النسبة إلى كسنا ناحية قرب نائين كسناسيري وإليها ينسب أبو علي الفارسي الفسوي وأبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان الفسوي الفارسي الإمام رحل إلى المشرق والمغرب وسمع فأكثر وصنف مع الورع والنسك روى عن عبد الله بن موسى وغيره روى عنه أبو محمد بن درستويه النحوي وتوفي سنة 772 قال ابن عساكر أبو سفيان بن أبي معاوية الفارسي الفسوي قدم دمشق غير مرة وسمع بها روى عنه أبو عبد الرحمن الساوي في سننه وأبو بكر بن أبي داود وعبد الله بن جعفر بن درستويه وأبو محمد أحمد بن السري بن صالح بن أبان الشيرازي ومحمد بن يعقوب الصفار والحسن بن سفيان وأبو عوانة الأسفراييني وغيرهم وكان يقول كتبت عن ألف شيخ كلهم ثقات قال الحافظ أبو القاسم أنبأنا ابن الأكفاني عن عبد العزيز الكناني أنبأنا أبو بكر عبد الله بن أحمد إجازة سمعت أبا بكر أحمد بن عبدان يقول لما قدم يعقوب بن الليث صاحب خراسان إلى فارس أخبر أنه هناك رجل يتكلم في عثمان بن عفان وأراد بالرجل يعقوب بن سفيان الفسوي فإنه كان يتشيع فأمر بإشخاصه من فسا إلى شيراز فلما قدم علم الوزير ما وقع في نفس يعقوب بن الليث فقال أيها الأمير إن هذا الرجل قدم ولا يتكلم في أبي محمد عثمان بن عفان شيخنا وإنما يتكلم في عثمان بن عفان صاحب النبي صلى الله عليه و سلم وإنما توهمت أنه تكلم في عثمان بن عفان السجزي ولم يتعرض له

فساران بالضم وبعد الألف راء وآخره نون من قرى أصبهان

فستقان بالضم وبعد السين تاء مثناة من فوق وآخره نون من قرى مرو وأهلها يسمونها بستكان

فستجان من نواحي شيراز ينسب إليها أبو الحسن علي الشيرازي الفستجاني ذكره ابن مندة قال قدم أصبهان في أيام أبي المظفر عبد الله بن شبيب وقرأ عليه القرآن وكان دينا فاضلا مات بأصبهان قال ابن حبان في سنة 103 فيها مات حماد بن مدرك الفستجاني وأبو إسحاق الهنجاني

الفسطاط وفيه لغات وله تفسير واشتقاق وسبب يذكر عند ذكر عمارته وأنا أبدأ بحديث فتح مصر ثم أذكر اشتقاقه والسبب في استحداث بنائه حدث الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت