فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 2444

فلو كان جمع مثلنا لم نبالهم ولكن أتتنا أسرة ذات مفخر فجاؤوا بشهران العريضة كلها وأكلب طرا في لباس السنور

فيق بالكسر ثم السكون وآخره قاف كأنه فعل ما لم يسم فاعله من فاق يفوق قال أبو بكر الهمذاني فيق مدينة بالشام بين دمشق وطبرية ويقال أفيق بالألف

وعقبة فيق لها ذكر في أحاديث الملاحم قلت أنا عقبة فيق ينحدر منها إلى الغور غور الأردن ومنها يشرف على طبرية وبحيرتها وقد رأيتها مرارا قال الشاعر وقطعت من عافي الصوى متحرفا ما بين هيت إلى مخارم فيق وهي قصيدة ذكرت في رحا البطريق ومصر

فيلان بالكسر وآخره نون بلد وولاية قرب باب الأبواب من نواحي الخزر يقال لملكها فيلانشاه وهم نصارى ولهم لسان ولغة وقال المسعودي فيلانشاه هو اسم يختص بملك السرير فعلى هذا ولاية السرير يقال لها فيلان قيل كورة السرير بها

فيل بلفظ الفيل من الدواب الهندية كانت مدينة ولاية خوارزم يقال لها فيل قديما ثم سميت المنصورة وهي الآن تدعى كركانج قال كعب الأشقري يذكر فتح قتيبة بن مسلم إياها رامتك فيل بما فيها وما ظلمت ورامها قبلك الفجفاجة الصلف

فيمان بالكسر وآخره نون قرية قريبة من مدينة مرو

فين بالكسر ثم السكون ونون من قرى قاشان من نواحي أصبهان

فيوازجان بالفتح ثم السكون وبعد الألف زاي ثم جيم وآخره نون موضع أو قرية بفارس

الفيوم بالفتح وتشديد ثانيه ثم واو ساكنة وميم وهي في موضعين أحدهما بمصر والآخر موضع قريب من هيت بالعراق فأما التي بمصر فهي ولاية غربية بينها وبين الفسطاط أربعة أيام بينهما مفازة لا ماء بها ولا مرعى مسيرة يومين وهي في منخفض الأرض كالدارة ويقال إن النيل أعلى منها وإن يوسف الصديق عليه السلام لما ولي مصر ورأى ما لقي أهلها في تلك السنين المقحطة اقتضت فكرته أن حفر نهرا عظيما حتى ساقه إلى الفيوم وهو دون محمل المراكب وبتشطط علوه وانخفاض أرض الفيوم على جميع مزارعها تشرب قراه مع نقصان النيل ثم يتفرق في نواحي الفيوم على جميع مزارعها لكل موضع شرب معلوم وذكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال حدثنا هشام بن إسحاق أن يوسف لما ولي مصر عظمت منزلته من فرعون وجازت سنه مائة سنة قالت وزراء الملك إن يوسف ذهب علمه وتغير عقله ونفدت حكمته فعنفهم فرعون ورد عليهم مقالتهم وأساء اللفظ لهم فكفوا ثم عاودوه بذلك القول بعد سنين فقال لهم هلموا ما شئتم من شيء نختبره به وكانت الفيوم يومئذ تدعى الجوبة وإنما كانت لمصالة ماء الصعيد وفضوله فاجتمع رأيهم على أن تكون هي المحنة التي يمتحن بها يوسف فقالوا لفرعون سل يوسف أن يصرف ماء الجوبة فيزداد بلد إلى بلدك وخراج إلى خراجك فدعا يوسف وقال قد تعلم مكان ابنتي فلانة مني فقد رأيت إذا بلغت أن أطلب لها بلدا وإني لم أصب لها إلا الجوبة وذاك أنه بليد قريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت