فهرس الكتاب
بختيار بن معز الدولة بن بويه قتله عضد الدولة ابن عمه
قصر حجاج محلة كبيرة في ظاهر باب الجابية من مدينة دمشق منسوب إلى حجاج بن عبد الملك بن مروان قاله الحافظ أبو القاسم
قصر حيفا بفتح الحاء المهملة والياء المثناة من تحتها والفاء موضع بين حيفا وقيسارية ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن علي بن سعيد القيسراني القصري سكن حلب وكان فقيها فاضلا حسن الكلام في المسائل تفقه بالعراق في النظامية مدة على أبي الحسن الكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي وعلق المذهب والخلاف والأصول على أسعد الميهني وأبي الفتح بن برهان وسمع الحديث من أبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وأبي طالب الزينبي وارتحل إلى دمشق وعمل بها حلقة المناظرة بالجامع ثم انتقل إلى حلب فبنى له ابن العجمي بها مدرسة درس بها إلى أن مات في سنة 345 أو 445 وقال الحافظ أبو القاسم مات بحلب سنة 245
قصر رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند ينسب إليه محمد بن يحيى بن الفتح بن معاوية بن صالح البزاز السمرقندي كنيته أبو بكر يعرف بالقصري يروي عن عبد الله بن حماد الآملي وغيره قال أبو سعد الإدريسي إنما سمي بالقصري لسكناه قصر رافع بن الليث
قصر الرمان من نواحي واسط ذكرناه في رمان وقد نسب إليها الرماني
قصر روناش بالراء المضمومة ثم الواو الساكنة والنون وآخره شين معجمة من كور الأهواز وهو الموضع المعروف بدزبهل ومعناه قلعة القنطرة ينسب إليه جماعة وافرة منهم أبو إبراهيم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله القصري أحد العباد المجتهدين قرىء عليه في سنة 755
قصر ريان في شرقي دجلة الموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا بها قبر الشيخ الصالح أبي أحمد عبد الله بن الحسن بن المثنى المعروف بابن الحداد وكان أسلافه خطباء المسجد بالموصل وله كرامات ظاهرة
قصر الريح بكسر الراء والياء المثناة من تحت والحاء المهملة قرية بنواحي نيسابور كان أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي خطيبها
قصر زربي بالبصرة في سكة المربد في الدباغين كان لمسلم بن عمرو بن الحصين بن أبي قتيبة ابن مسلم وكان يليه غلام يقال له زربي فلما كثر ولد مسلم بن عمرو وتقاسموه قال مسكين الدارمي أقمت بقصر زربي زمانا ومربده فدار بني بشير لعمرك ما الكناسة لي بأم ولا بأب فأكرم من كبير
قصر الزيت بلفظ الزيت الذي يؤكل ويسرج من الأدهان بالبصرة قريب من كلائها ينسب إليها القاضي أبو محمد عبيد الله بن محمد بن أبي بردة القصري المعتزلي قاضي فارس له كتاب في الانتصار لسيبويه على أبي العباس المبرد في كتاب الغلطة وله كتاب في إعجاز القرآن سألها أبو عبد الله البصري
قصر السلام من أبنية الرشيد بن المهدي بالرقة
قصر الشمع بلفظ الشمع الذي يستصبح به وهو قصر كان في موضع الفسطاط من مصر قبل تمصير المسلمين لها وكان من حديثه أن الفرس لما اشتد ملكها وقويت على الروم حتى تملكت الشام ومصر