فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 2444

أكسال السين مهملة قرية من قرى الأردن بينها وبين طبرية خمسة فراسخ من جهة الرملة ونهر أبي فطرس لها ذكر في بعض الأخبار كانت بها وقعة مشهورة بين أصحاب سيف الدولة بن حمدان وكافور الإخشيدي فقتل أصحاب سيف الدولة كل مقتلة

أكسنتلا مدينة في جنوبي إفريقية قال أبو الحسن المهلبي أكسنتلا مدينة عظيمة جليلة وهي مملكة لرجل من هوارة من البربر يقال له سهل بن الفهري مسلم وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لا تحصى كثرة وتطيعه أحسن طاعة قال وسمعت غير محصل يذكر أنه إذا أراد الغزو ركب في ألف ألف راكب فرس نجيب وجمل قال وباكسنتلا أسواق ومجامع وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين والأغلب على ذلك النخل وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرأون القرآن وزروعهم على المطر قال ومن اكسنتلا طريقان فطريق الشمال في حد المشرق وسمته إلى بلاد الكنز لآتيين من السودان مسيرة خمسة أيام

أكشوثاء الشين معجمة والثاء مثلثة حصن أظنه بأرمينية قال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثغري كل حصن من ذي الكلاع وأكشو ثاء أطلعت فيه يوما عصيبا أكشونية بفتح الهمزة وسكون الكاف وضم الشين المعجمة وسكون الواو وكسر النون وياء خفيفة مدينة بالأندلس يتصل عملها بعمل أشبونة وهي غربي قرطبة وهي مدينة كثيرة الخيرات برية بحرية قد يلقي بحرها على ساحلها العنبر الفائق الذي لا يقصر عن الهندي

أكلب من جبال بني عامر كأنه جمع كلب وقد أنشد الأصمعي صرمت ولم تصرم لبانة عن قلى ولكنما قاس الصحابة قائس ومن البيض تضحي والخلوق يجيبها جديدا ولم يلبس بها النجس لابس كأن خراطيم الحصير وأكلب فوارس نحت خيلها بفوارس وقوله ولكنما قاس الصحابة قائس أي بقضاء وقدر كان صحبها فلا قدرة على الزيادة والنقص والنجس والقذر واحد ولابس خالط ونحت أي قصدت شبه أطراف الجبال بفوارس قصد بعضها بعضا

أكل من قرى ماردين ينسب إليها أبو بكر ابن قاضي أكل شاعر عصري مدح الملك المنصور صاحب حماة بقصيدة أولها ما بال سلمى بخلت بالسلام ما ضرها لو حيت المستهام الإكليل اسم موضع في قول عدي بن نوفل وقيل إنه للنعمان بن بشير إذا ما أم عبد الل ه لم تحلل بواديه ولم تشفي سقيما هي ج الحزن دواعيه غزال راعه القنا ص تحميه صياصيه عرفت الربع بالإكلي لعفته سوافيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت